يُعد وقت الفجر من الأوقات التي يحرص كثير من المسلمين على اغتنامها بالقرآن والذكر والدعاء، واستندت المادة إلى قوله تعالى: «وقرآن الفجر إن قرآن الفجر كان مشهودا» في الحديث عن فضل هذا الوقت.
وأشارت إلى أن قراءة سورة الفاتحة من أفضل ما يقرأه المسلم، كما عرضت حديثا بشأن آداب الدعاء، يبدأ فيه المصلي بتمجيد الله والثناء عليه، ثم الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم، قبل أن يدعو بما يشاء.
سنة الفجر والقراءة فيها
وبحسب ما ورد، فإن صلاة الفجر هي أول الصلوات الخمس المفروضة، وتتكون من ركعتين مفروضتين وركعتين سنة مؤكدة قبلها. ونقلت عن السيدة عائشة رضي الله عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يخفف ركعتي السنة، ويقرأ مع الفاتحة في الأولى سورة «قل يا أيها الكافرون»، وفي الثانية سورة «قل هو الله أحد».
كما تضمن المحتوى حديثا عن سورة «يس»، وهي سورة مكية عدد آياتها ثلاث وثمانون آية، وتتناول قضايا البعث والنشور والتوحيد. وذكر ما يُتداول عن قراءتها بنية قضاء الحاجة، مع التأكيد على أن قراءة القرآن تكون تقربا إلى الله، وأن سور القرآن جميعها بركة وهدى.
وفي سياق متصل، أوضح الشيخ أحمد ممدوح، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، أن صلاة قيام الليل قبل الفجر بوقت قصير تعد من قيام الليل ما لم يدخل وقت الفجر، وأن العبرة بدخول الوقت لا بمجرد الأذان.
وتناول أيضا حكم القنوت في صلاة الفجر، مبينا أن فقهاء الشافعية والمالكية يعدونه من السنن الدائمة؛ إذ يراه الشافعية بعد الرفع من الركوع، بينما يراه المالكية قبله، ويقول الشافعية بسجود السهو عند تركه.

صوت الشعب






