أوضح الدكتور محمد وسام، مدير إدارة الفتوى المكتوبة وأمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، صيغة الذكر المتداولة باسم «تسبيح الملائكة» في سياق الحديث عن سعة الرزق.
وقال وسام إن رواية عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما تذكر أن رجلًا شكا إلى النبي ﷺ ضيق الرزق، فسأله النبي: «أين أنت من تسبيح الملائكة؟». وأضاف أن الصيغة الواردة هي: «سبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم، استغفر الله»، وتُقال 100 مرة بين أذان الفجر والإقامة.
وتضمن الحديث عن الأذكار صيغًا أخرى، منها: «سبحانك سبحانك يا علي يا عظيم، يا بارئ، يا رحيم، يا عزيز، يا جبار»، و«سبحانك سبحانك يا حي يا قيوم، يا عليم، يا حليم»، إلى جانب التسبيح لله بما في السماوات والأرض ومن فيهن.
الدعاء باسم الله القهار
من جانبه، دعا الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء، إلى الإكثار من ذكر الله باسمه «القهار» ليلًا ونهارًا، معتبرًا أن ذلك من أسباب ترقيق القلوب وانتقال الإنسان إلى دائرة رضا الله ورحمته. كما دعا إلى الإكثار من الدعاء بهذا الاسم، ومنه: «اللهم يا قهار انقلنا من دائرة سخطك إلى دائرة رضاك، وعلمنا مرادك، وأعنا على أنفسنا، ووحد قلوبنا يا كريم».
وتناول جمعة فضل الإكثار من الصلاة على النبي ﷺ، مؤكدًا أنها من القربات والطاعات المشروعة بنص القرآن والسنة وإجماع الأمة. واستشهد بالآية الكريمة: «إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ...»، وبأحاديث منها حديث أُبي بن كعب رضي الله عنه في سنن الترمذي.
وأشار إلى ما ورد عن عدد من العلماء بشأن الإكثار من الصلاة على النبي ﷺ، إذ قيل إن أقله 300 مرة، وقيل ألف مرة، مع التأكيد على أن كثرة الصلاة عليه ظلت علامة مميزة لأهل السنة والجماعة عبر القرون.

صوت الشعب






