مجتمع السلطة الرابعة

دار الإفتاء توضح أذكار الاستيقاظ ليلًا والأدعية الواردة فيها

دار الإفتاء توضح أذكار الاستيقاظ ليلًا والأدعية الواردة فيها

أوضحت دار الإفتاء المصرية أن النبي صلى الله عليه وسلم كان حريصًا على ذكر الله سبحانه وتعالى في كل وقت وعلى كل حال، ومنها وقت الاستيقاظ من النوم ليلًا، مشيرة إلى أن لكل وقت ومناسبة أذكارًا وأدعية مخصوصة.

وقالت الإفتاء، في إجابتها عن سؤال حول ما يقال عند الاستيقاظ في الليل، إن النبي صلى الله عليه وسلم كان يدعو عند النوم والاستيقاظ، وعند السفر، ودخول البيت والخروج منه، وكذلك عند دخول المسجد والخروج منه.

واستدلت بما روي عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الحمد لله الذى عافاني في جسدي ورد عني روحي وأذن لي بذكره».

كما نقلت عن عائشة رضي الله عنها قولها إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا هب من الليل، أي استيقظ، كبر عشرًا، وحمد عشرًا، وقال: «سبحان الله وبحمده» عشرًا، و«سبحان الله الملك القدوس» عشرًا، واستغفر عشرًا، وهلّل عشرًا، ثم يقول: «اللهم إني أعوذ بك من ضيق الدنيا وضيق يوم القيامة» عشرًا، ثم يفتتح الصلاة.

وأشارت دار الإفتاء إلى حديث عبادة بن الصامت رضي الله عنه، الذي رواه البخاري، وفيه أن من استيقظ ليلًا فقال: «لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، الحمد لله، وسبحان الله، ولا إله إلا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلا بالله»، ثم قال: «اللهم اغفر لي» أو دعا، استجيب له، فإن توضأ وصلى قبلت صلاته.

وبيّنت أن هذا الذكر يجمع التوحيد والحمد والتسبيح والتكبير والإقرار بالحاجة إلى الله تعالى، وأن الحديث يرشد المسلم إلى الدعاء عقب الاستيقاظ من الليل ثم الصلاة.

السلطة الرابعة

صوت الشعب