أعلن وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر دعم تل أبيب لوحدة إثيوبيا واستقرارها، مؤكداً أن إسرائيل وأديس أبابا تجمعهما مصالح مشتركة تتعلق بالحفاظ على السلام والاستقرار في منطقة القرن الأفريقي.
وقال ساعر، في منشور عبر منصة «إكس»، إنه أجرى اتصالاً مع وزير الخارجية الإثيوبي تناول التطورات الأخيرة في البلاد، مشيراً إلى أن الطرفين ناقشا أهمية صون وحدة إثيوبيا واستقرارها.
وأضاف أن إسرائيل تنظر إلى السلام والاستقرار في القرن الأفريقي باعتبارهما مصلحة مشتركة مع إثيوبيا، معرباً عن تقدير بلاده لما وصفه بالصداقـة الوثيقة والطويلة الأمد مع أديس أبابا.
تقارير عن أسر عناصر من الجيش الإثيوبي
في موازاة ذلك، أفادت وسائل إعلام بوقوع أعداد كبيرة من أفراد الجيش الإثيوبي في الأسر خلال مواجهة مع قوات حركة فانو الوطنية في أمهرة، المنتشرة في منطقة «ميكاني سيلام» وسط إثيوبيا بإقليم أمهرة.
وقالت حركة فانو الوطنية في أمهرة (AFAN)، في بيان، إنها احتجزت عناصر من الفرقة 87 والفيلق 203 والقيادة 11 التابعة لقوة الدفاع الإثيوبي، وهي وحدات كانت منتشرة في «ميكاني سيلام».
وبحسب ما ورد في التقارير، وقعت قوات الدفاع في أسر «قيادة تيودروس» التابعة للحركة، التي ذكرت أن ضابطين برتبة نقيب وأكثر من 60 فرداً من الجيش الإثيوبي استسلموا.
ومع تدهور الوضع الأمني، أفادت الأنباء بانتقال مسؤولين حكوميين كانوا موجودين في «ميكاني سيلام» إلى مدينة «ديسي». لكن المكتب الإعلامي للمدينة نفى وجود أزمة أمنية، مؤكداً أن المدينة الواقعة في منطقة جنوب وولو تعيش حالة من السلام والاستقرار، وأن الأسواق والمنشآت التجارية والمكاتب الحكومية والخاصة تواصل خدماتها المعتادة.
وأضاف المكتب أن 250 عنصراً من الميليشيات، من سكان المدينة، يشاركون في حماية السلم المحلي إلى جانب قوات حفظ السلام وقوة الدفاع الوطني.

صوت الشعب






