صعّدت الولايات المتحدة ضغوطها على روسيا عقب وفاة موظفة في مختبر للأبحاث بسيبيريا، في ظل مخاوف أُثيرت بشأن احتمال انتشار الطاعون الرئوي من أحد معامل روسيا.
وحثت وزارة الخارجية الأمريكية موسكو، عبر مذكرة رسمية، على الوفاء بالتزاماتها الدولية الخاصة بالإبلاغ الصحي. وقال مسؤولون أمريكيون إن عدم كشف روسيا تفاصيل وفاة عاملة مختبر تابعة لمركز أبحاث الطاعون في سيبيريا يتعارض مع التزاماتها الصحية الدولية.
وبحسب المسؤولين، لم تقدم روسيا للولايات المتحدة سوى معلومات محدودة عن الحادثة، وهو ما أثار مخاوف أمريكية من احتمال انتشار مرض معدٍ داخل روسيا وخارج حدودها.
وتأتي المراسلة، التي وُصفت بأنها «مذكرة احتجاج دبلوماسية»، كمصدر جديد للتوتر بين موسكو وواشنطن، في وقت يسعى فيه ترامب إلى تحسين العلاقات مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وإحراز تقدم في الجهود الرامية إلى إنهاء الحرب في أوكرانيا.
تنبيه للسفارة الأمريكية
وفي سياق متصل، أصدرت السفارة الأمريكية في روسيا تحديثًا بشأن تقارير متداولة عن وفاة يُشتبه في أنها ناجمة عن الطاعون الرئوي، وما تردد عن إغلاق مستشفيات وفرض إجراءات حجر صحي في منطقة إيركوتسك.
وأوضحت السفارة، في بيان صدر الثلاثاء، أن متابعتها للتقارير الصحفية لا تمثل تحذيرًا جديدًا للسفر، ولا تعدل تحذير وزارة الخارجية الأمريكية من المستوى الرابع، الصادر في 29 ديسمبر 2025، والذي ينصح بعدم السفر إلى روسيا لأي سبب بسبب مخاطر الإرهاب والاضطرابات والاحتجاز التعسفي.
وأضافت أن قدرة الحكومة الأمريكية على مساعدة مواطنيها في روسيا محدودة، خصوصًا خارج موسكو، مؤكدة استمرار التوصية بمغادرة الأمريكيين الموجودين حاليًا في روسيا فورًا.

صوت الشعب






