مجتمع السلطة الرابعة

النوم على صوت القرآن.. رأيان لعلماء الإفتاء حول التشغيل والإنصات

النوم على صوت القرآن.. رأيان لعلماء الإفتاء حول التشغيل والإنصات

يتساءل كثيرون عن الحكم الشرعي لتشغيل القرآن الكريم قبل النوم أو ترك إذاعة القرآن الكريم تعمل أثناء النوم، وهل يترتب على ذلك ثواب أم يتطلب الأمر قصد الاستماع والتدبر.

وقال الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، في فتوى سابقة، إن تشغيل القرآن أثناء النوم لا حرج فيه شرعًا، سواء كان بغرض البركة أو الاستماع إليه حتى يغلب الإنسان النوم.

وأضاف أن بعض الناس يحرصون على تشغيل إذاعة القرآن الكريم في البيوت والأماكن العامة، موضحًا أن ذلك جائز ما دام المقصود الاستماع أو طلب البركة. وأشار إلى أن من اعتاد النوم على صوت القرآن فلا بأس عليه، لا سيما إذا كان ذلك يمنحه الطمأنينة، مؤكدًا أن الأمر لا يدخل في نطاق المحظورات.

في المقابل، قال الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية الأسبق وعضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف، في تصريحات سابقة، إن اعتقاد أن النوم على صوت القرآن يحرس النائم هو ظن خاطئ.

وأوضح أنه لا يصح إبقاء البث الإذاعي لمحطة القرآن الكريم مفتوحًا أثناء النوم، معتبرًا أن القرآن لا يحرس النائم، وإنما تحرسه أدعية وردت في السنة النبوية، مع التأكيد على وجوب الاستماع إلى القرآن والإنصات له عند تلاوته.

واستشهد بقول الله تعالى: «وَإِذَا قُرِئَ القُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنصِتُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ» من الآية 204 من سورة الأعراف. وأضاف أن من الأدعية المأثورة عند النوم أن يجمع المسلم كفيه وينفث فيهما ويقرأ المعوذتين، ثم يمسح بهما ما استطاع من جسده، ويفعل ذلك ثلاثًا، مؤكدًا ضرورة صيانة القرآن الكريم وإجلاله وتنزيهه عن دور الحارس.

السلطة الرابعة

صوت الشعب