ببالغ الحزن والأسى، تنعى المنظمة العربية لحقوق الإنسان، ممثلة في مجلس الأمناء والأمانة الفنية وفروعها في الدول العربية، الأستاذ محمد راضي، المدير التنفيذي للمنظمة، الذي وافته المنية إثر حادث غرق أليم غربي الإسكندرية، برفقة أحد أقاربه.
وتنعى المنظمة مديرها التنفيذي الذي كان خلال مسيرة عمله مثالًا للانضباط والالتزام وتحمل المسؤولية، وأدى دوره بإخلاص وتفانٍ في خدمة رسالة المنظمة وقضايا حقوق الإنسان، حريصًا على أداء واجبه بروح مهنية وإنسانية رفيعة.
وخلال سنوات عمله، أسهم الفقيد في دعم مسيرة المنظمة وتعزيز حضورها في مجال العمل الحقوقي العربي، وكان حريصًا على التعاون والتنسيق مع المؤسسات والشخصيات الحقوقية، بما يعزز جسور التواصل والعمل المشترك في خدمة قضايا حقوق الإنسان.
وكانت آخر مهامه التي اضطلع بها تنظيم أعمال الجمعية العمومية للمنظمة خلال شهر سبتمبر الماضي، حيث واصل أداء مسؤولياته حتى الأيام الأخيرة،
وإذ تستذكر المنظمة مسيرة فقيدها وما قدمه من جهود وعطاء، فإنها تتقدم بخالص التعازي وصادق المواساة إلى أسرته وذويه ومحبيه وزملائه، سائلين الله تعالى أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يلهم أسرته وذويه وزملاءه ومحبيه جميل الصبر والسلوان.
صلاة الجنازة والدفن
تقام صلاة الجنازة اليوم على الفقيد عقب صلاة الظهر بمسجد الصديق بمساكن شيراتون – مصر الجديدة بالقاهرة، ويوارى جثمانه الثرى في مدفن الأسرة بمدينة بدر شرقي القاهرة.
رحم الله الفقيد رحمة واسعة، وأسكنه فسيح جناته.
إنا لله وإنا إليه راجعون.

صوت الشعب






