نشرت ليتوانيا نحو 100 جندي على حدودها مع جيب كالينينجراد الروسي، في إجراء احترازي قالت إنه يستهدف الاستعداد لاحتمال تدفق روس يحاولون الفرار من تعبئة عسكرية جديدة.
وقال وزير الدفاع الليتواني روبرتاس كاوناس إن مؤشرات التخطيط لتعبئة في روسيا أصبحت واضحة، وإن بلاده تسعى إلى توفير أقصى درجات الحماية على الحدود. وكان كاوناس قد أعلن عملية الانتشار في 7 أكتوبر، على أن يبدأ الجنود مساندة قوات حرس الحدود في اليوم التالي، بتفويض يتيح خدمة ما يصل إلى 100 فرد حتى 16 أكتوبر.
من جانبه، وصف وزير الداخلية مارتيناس كاتيليناس، في بيان صدر في 8 أكتوبر، الخطوة بأنها تدبير وقائي لدعم حرس الحدود، في ظل الضغوط الواقعة على موارد أمن الحدود واستعداد السلطات للتعامل مع طلبات لجوء محتملة، إلى جانب ما اعتبره تهديدات مرتبطة بالهجرة المنظمة.
وقال كاتيليناس إن السلطات قد تواجه أشخاصًا يحاولون التهرب من التعبئة العامة والدخول إلى الأراضي الليتوانية لتقديم طلبات لجوء. وأوضح أن جهاز حرس الحدود الحكومي لا يملك عددًا كافيًا من الأفراد لتغطية كل الاحتياجات على امتداد حدود ليتوانيا مع روسيا وبيلاروسيا، وأنه طلب دعمًا عسكريًا بعد مراجعة معلومات المؤسسات الأمنية ووكالات الحدود.
وأشار وزير الداخلية كذلك إلى واقعة على الحدود بين لاتفيا وبيلاروسيا، قال إنها تعكس تصاعد أساليب عدوانية في ملف الهجرة غير النظامية. ووفق روايته، رافق أشخاص ملثمون ومسلحون ما لا يقل عن 20 مهاجرًا، وهددوا جنودًا لاتفيين ودفعوا المجموعة باتجاه الأراضي اللاتفية، قبل أن يعبروا الحدود ويتسببوا في أضرار بصندوق توزيع كهرباء وسرقة كاميرات مراقبة ثم يعودوا إلى بيلاروسيا.
ورغم هذه المخاوف، أكد المسؤولون الليتوانيون أن الوضع مستقر وأن مستوى التهديد الوطني لم يتغير. وقال جيدريوس ميسوتيس، مستشار جهاز حرس الحدود، إن الأوضاع قرب كالينينجراد هادئة، ولم تُسجل أي حالات لمهاجرين غير نظاميين على طول الحدود البيلاروسية لخمسة أيام متتالية.

صوت الشعب






