أعلن رئيس أركان القوات المسلحة الفرنسية الجنرال فابيان ماندون أن فرنسا والسعودية تدرسان عدة خيارات تتضمن استخدام أصول عسكرية فرنسية للمساعدة في حماية محطة ينبع النفطية التابعة للمملكة.
وقال ماندون، خلال جلسة استماع برلمانية، إن الأمر لا يزال في مرحلة الدراسة مع الجانب السعودي، موضحًا أن الخيارات المطروحة تستهدف حماية محطة ينبع التي تعرضت لهجوم سابقًا وتكتسب أهمية لتجارة المحروقات.
وأضاف رئيس الأركان الفرنسي أن بلاده نشرت بالفعل نحو 2000 جندي في المنطقة، في إطار المساعدة على حماية حلفائها الخليجيين، ومن بينهم قطر والكويت.
وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قد صرح في أواخر سبتمبر الماضي بأن فرنسا سترسل قوات وأنظمة دفاعية إلى السعودية للمساعدة في حماية مدينة ينبع الساحلية المطلة على البحر الأحمر، والتي تمثل نقطة محورية لنقل الطاقة.
وقال ماكرون، في مقابلة مع قناتي «تي إف 1» و«فرانس 2»، إن الاتفاق مع السعوديين يقضي بإرسال موارد عسكرية تشمل جنودًا وأنظمة رادار وأنظمة دفاعية لحماية الموقع، مؤكدًا أن المهمة لا تستهدف الانخراط في أي صراعات، وإنما تأمين الموقع.

صوت الشعب






