أعد الجيش الأمريكي خيارات عسكرية جديدة لشن عمليات محتملة ضد إيران، بينما تدرس إدارة الرئيس دونالد ترامب إمكانية استئناف عمليات عسكرية واسعة النطاق ضد طهران، وفق ما نقلته تقارير عن مسؤولين أمريكيين.
وتعمل وزارة الدفاع الأمريكية «البنتاجون» على إعداد خطط وبدائل عسكرية لعرضها على الرئيس ترامب، من دون صدور قرار نهائي بشأن تنفيذ أي من هذه الخيارات أو تحديد توقيت استخدامها.
وتأتي هذه التحركات مع تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران، واستمرار المواجهات والضغوط العسكرية في المنطقة، بالتزامن مع مواصلة الإدارة الأمريكية بحث خياراتها وإجراء اتصالات غير مباشرة مع إيران.
وكانت تقارير أمريكية قد أشارت إلى أن القيادة المركزية الأمريكية «سنتكوم» تلقت توجيهات لاستكمال الاستعدادات لاحتمال استئناف عمليات عسكرية واسعة ضد إيران، مع بقاء موعد أي تحرك عسكري غير محسوم.
وفي وقت سابق، أفادت تقارير بأن واشنطن تعزز وجودها العسكري في الشرق الأوسط عبر إرسال حاملة طائرات إضافية وآلاف الجنود إلى المنطقة، بما يمنح الإدارة الأمريكية خيارات عسكرية أوسع إذا قرر ترامب التحرك ضد إيران.
وفي تطور لاحق، أعلن ترامب، الخميس، أن الولايات المتحدة لن تهاجم إيران قبل انتخابات التجديد النصفي المقررة في نوفمبر، مشيرًا إلى وجود «مناقشات مثمرة» مع طهران.
وبذلك، فإن إعداد الخطط والخيارات العسكرية لا يشكل حتى الآن قرارًا أمريكيًا بشن هجوم قبل الانتخابات، وإنما يندرج ضمن استعدادات البنتاجون لسيناريوهات محتملة وفق تطورات الموقف.

صوت الشعب






