شهدت عدة مدن أوروبية، الأربعاء، احتجاجات مؤيدة للفلسطينيين بالتزامن مع الذكرى الثالثة لهجمات 7 أكتوبر، وسط إجراءات أمنية وقيود على بعض المسيرات. وفي دول أخرى، طغت قضايا داخلية، بينها التعليم وأزمة الإسكان، على المشهد الاحتجاجي.
وفي برلين، تجمع نحو 700 شخص في حي كروزبرج، بمشاركة الناشطة السويدية في مجال المناخ غريتا ثونبرغ، التي سبق أن انضمت إلى أسطول حاول إيصال مساعدات إلى قطاع غزة. وأعلنت الشرطة الألمانية توقيف أكثر من 30 شخصًا وفتح تحقيقات بشأن وقائع قالت إنها تتعلق بـ«الدعاية والعنف».
وفي لندن، أعلنت شرطة العاصمة البريطانية توقيف 11 شخصًا خلال احتجاجات مؤيدة للفلسطينيين في أنحاء المدينة، بينهم 5 أشخاص أوقفوا خلال مظاهرة أمام مقر مجلس النواب اليهود البريطانيين. ووجهت إلى هؤلاء اتهامات بالتحريض على الكراهية العنصرية، وفقًا للتقرير.
كما فرضت الشرطة قيودًا مشددة على مسيرة طلابية شارك فيها نحو 100 شخص، موضحة أن حظر المسيرة لم يكن ممكنًا قانونيًا رغم المطالبات بتأجيلها. ومن المتوقع أن تشهد لندن، السبت، مسيرة تنظمها حملة التضامن مع فلسطين، وسط تقديرات بمشاركة نحو 10 آلاف شخص.
وفي أمستردام، تجمع نحو 150 شخصًا في ساحة دام، وحمل بعض المشاركين شعارات مؤيدة لحركة حماس وأحرقوا علمًا إسرائيليًا. وتدخلت السلطات لفض الاحتجاج بعد رفض بعض المشاركين الالتزام بالمسار المحدد، فيما قالت عمدة أمستردام فيمكه هالسيما إن بعض الشعارات واللافتات كانت «صادمة ومثيرة للاشمئزاز»، مؤكدة عدم وقوع مخالفات جنائية خلال التجمع.
وفي باريس، سُمح بتنظيم مظاهرة مؤيدة للفلسطينيين بعد تعليق المحكمة الإدارية قرارًا سابقًا بمنعها، معتبرة أن اختيار موعد يتزامن مع ذكرى 7 أكتوبر لا يشكل بذاته إخلالًا بالنظام العام أو انتهاكًا لكرامة الإنسان. وفي إسبانيا، خرج عشرات الآلاف احتجاجًا على ارتفاع تكاليف السكن، فيما توقعت وزارة شؤون الشتات الإسرائيلية تنظيم مئات المظاهرات حول العالم بين 1 و14 أكتوبر.

صوت الشعب






