تقارير وتحقيقات

دار الإفتاء توضح حكم عمرة التطوع والصلاة على النبي داخل الصلاة وأداء الفروض في المنزل

دار الإفتاء توضح حكم عمرة التطوع والصلاة على النبي داخل الصلاة وأداء الفروض في المنزل

أوضحت دار الإفتاء المصرية عددًا من الأحكام المتعلقة بالمفاضلة بين عمرة التطوع والإنفاق على الفقراء، والصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم أثناء الصلاة، وأداء الصلوات الخمس في المنزل.

الإنفاق على المحتاجين وعمرة التطوع

وفي شأن المفاضلة بين عمرة التطوع والإنفاق على الفقراء والمحتاجين، أكدت دار الإفتاء أن الإنفاق على أصحاب الحاجات أولى وأفضل من عمرة التطوع، إذا كانوا في حاجة ملحة إلى ما يؤويهم أو يعينهم على قضاء ضرورياتهم.

وبيّنت أن العمرة من العبادات الفاضلة، وأن تكرارها جائز شرعًا عند جمهور الفقهاء، مشيرة إلى أن العمرة سنة مؤكدة في العمر مرة واحدة وفق المختار للفتوى، وما زاد عليها يعد مندوبًا. وأكدت أن تقديم مصلحة المحتاجين يتفق مع توجيه الشريعة إلى فعل ما هو أهم وأنفع.

الصلاة على النبي أثناء الفريضة

وأكدت الدار أن الصلاة والسلام على النبي صلى الله عليه وآله وسلم جائزة، بل مستحبة، إذا سمع المصلي اسمه أو وصفه أثناء الصلاة أو قرأ آية ورد فيها ذكره، سواء كانت الصلاة فريضة أو نافلة.

وفي الوقت نفسه، قال الدكتور علي فخر، أمين الفتوى بدار الإفتاء، إنه لا مانع من الصلاة على النبي أثناء الصلاة، لكنه أشار إلى أن الأولى للمصلي أن يحافظ على الأذكار الواردة في الصلاة وألا ينشغل بما قد يؤثر في خشوعه، ويمكنه تخصيص وقت بعد الفريضة للإكثار من الصلاة على النبي.

الصلاة في البيت

وقال الدكتور محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء، إن الأفضل للرجل أداء الصلوات الخمس جماعة في المسجد عند القدرة، موضحًا أن صلاة الجماعة تزيد على صلاة المنفرد بـ27 درجة، وفي رواية 25 درجة.

وأضاف أن من حالت ظروفه دون الذهاب إلى المسجد فصلى في بيته، فصلاته صحيحة. وذكرت الدار أن جمهور الفقهاء يرون صلاة الجماعة سنة، فيما ذهب آخرون إلى وجوبها، مع تأكيد أن الصلاة في المسجد أكمل ثوابًا، وأن المرض والمشقة الشديدة من الأعذار المعتبرة للصلاة في المنزل.

السلطة الرابعة

صوت الشعب