شهدت مواقع التواصل الاجتماعي في مصر موجة تضامن مع مواطنين سعوديين تأثرت رحلاتهم الجوية بالإلغاء أو التأخير، عقب دعوة السفارة السعودية في القاهرة مواطنيها المتضررين إلى التواصل معها للحصول على المساعدة والإرشادات اللازمة.
وتحولت رسالة السفارة إلى مساحة واسعة للترحيب بالمواطنين السعوديين وعرض الدعم لهم، إذ أكد متفاعلون مصريون أنهم مستعدون لاستضافتهم في منازلهم إلى حين ترتيب رحلاتهم أو الوصول إلى وجهاتهم.
السفارة السعودية تدعو المتضررين للتواصل
وقالت السفارة السعودية لدى جمهورية مصر العربية، عبر حسابها الرسمي على مواقع التواصل الاجتماعي، إنها تستقبل اتصالات المواطنين السعوديين الذين تأثرت رحلاتهم أو تعذر وصولهم إلى وجهاتهم جراء إلغاء الرحلات أو تأخيرها، لتقديم المساعدة المطلوبة والإرشادات اللازمة على مدار الساعة.
وجاءت الدعوة في ظل اضطرابات بحركة الطيران مرتبطة بالتطورات الأمنية التي شهدتها المنطقة، وما نتج عنها من إلغاءات وتأخيرات في عدد من الرحلات. وتزامن ذلك مع الهجمات التي استهدفت مطار الملك خالد الدولي في الرياض، وما أعقبها من إجراءات احترازية وتعديل أو تعليق بعض الرحلات من جانب شركات طيران.
عروض استضافة ومساعدة مباشرة
وأكدت التعليقات المتداولة أن السعوديين مرحب بهم في مصر وأنهم بين أهلهم في بلدهم الثاني. وكتب أحد المتفاعلين أن بيوتهم مفتوحة للأشقاء السعوديين، فيما شدد آخرون على أن المسافرين المتضررين لن يكونوا غرباء في مصر خلال هذه الظروف الطارئة.
ولم يقتصر التفاعل على رسائل الترحيب، إذ نشر بعض المصريين أرقام هواتفهم لتسهيل التواصل المباشر مع من يحتاج إلى مساعدة أو مكان للإقامة خلال فترة تعطل الرحلات. كما لاقت المبادرات إشادة من مستخدمين من جنسيات أخرى، اعتبروها تعبيرًا عن الروابط الإنسانية والاجتماعية الممتدة بين الشعبين المصري والسعودي.
وأظهرت الاستجابة لرسالة السفارة دور مواقع التواصل في تبادل المعلومات وعرض المساعدة بسرعة، فيما تواصل السفارة السعودية في القاهرة استقبال اتصالات مواطنيها الذين تأثرت خطط سفرهم.

صوت الشعب






