مجتمع السلطة الرابعة

7 أعمال مستحبة يوم الجمعة.. ما ورد بشأن فضلها وتكفير الذنوب

7 أعمال مستحبة يوم الجمعة.. ما ورد بشأن فضلها وتكفير الذنوب

يحظى يوم الجمعة بمكانة خاصة في الإسلام، وقد وردت أحاديث متعددة في بيان فضله والعبادات المستحبة فيه. وجاء في الحديث أن الله هدى الأمة إلى يوم الجمعة، بينما كان السبت لليهود والأحد للنصارى، وأن المسلمين من الآخرين في الدنيا والأولين يوم القيامة.

ومن فضائل هذا اليوم ما رواه مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة تكون كفارة لما بينهن ما لم تُغش الكبائر. كما ورد عنه أن يوم الجمعة هو خير يوم طلعت عليه الشمس، وفيه خُلق آدم وأُدخل الجنة وأُخرج منها، ولا تقوم الساعة إلا في يوم الجمعة.

أعمال مرتبطة بصلاة الجمعة

ذكرت دار الإفتاء أن من الأعمال المستحبة يوم الجمعة: الغسل، وارتداء أحسن الثياب والأبيض أفضلها، والتعطر، والتبكير إلى صلاة الجمعة، والإكثار من الصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وقراءة سورة الكهف، إلى جانب تحري ساعة الإجابة التي وردت أحاديث في وجودها يوم الجمعة.

كما أوضح مجمع البحوث الإسلامية سبعة أعمال وردت في حديث بشأن مغفرة ما بين الجمعتين: إحسان الغسل، وإحسان التطهر، ولبس أفضل الثياب، والتطيب، والذهاب إلى صلاة الجمعة في المسجد، واجتناب اللغو، وألا يفرق المصلي بين اثنين.

واستشهد المجمع برواية عن أبي ذر رضي الله عنه، جاء فيها أن من اغتسل يوم الجمعة فأحسن غسله، وتطهر فأحسن طهوره، ولبس من أحسن ثيابه، ومس من طيب أهله ما كتب الله له، ثم أتى الجمعة ولم يلغ ولم يفرق بين اثنين، غفر له ما بينه وبين الجمعة الأخرى.

وفي سياق فضائل هذا اليوم، ورد أيضًا أن من مات يوم الجمعة أو ليلتها وقاه الله فتنة القبر، في حديث رواه أحمد والترمذي عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنهما.

السلطة الرابعة

صوت الشعب