سياسة

كمال أبو عيطة لـ «السلطة الرابعة»: منتظر تحرك النقابات المصرية والعربية لدعم غزة أسوة بـ «عمال النقل الدولي»

كمال أبو عيطة لـ «السلطة الرابعة»: منتظر تحرك النقابات المصرية والعربية لدعم غزة أسوة بـ «عمال النقل الدولي»

كمال أبو عيطة لـ «السلطة الرابعة»: منتظر تحرك النقابات المصرية والعربية لدعم غزة أسوة بـ «عمال النقل الدولي»
• وزير القوى العاملة الأسبق يفتح النار على الصمت النقابي العربي: «الوطن العربي بات خاليًا من النقابات»
• «أبو عيطة»: حراك عمال النقل الأجانب شكل من أشكال المقاومة.. والموقف العربي محزن

كتب: أمير عبد المسيح
وجه القيادي العمالي ووزير القوى العاملة الأسبق، كمال أبو عيطة، انتقادات حادة لحالة الصمت والسكون التي تخيم على الحركة النقابية المصرية والعربية تجاه الأحداث الجارية في قطاع غزة، متسائلاً عن غياب دور الاتحادات العمالية في وقت يتصاعد فيه التضامن العمالي الدولي مع الشعب الفلسطيني.

وثمّن «أبو عيطة»، في تصريحات خاصة لموقع «السلطة الرابعة»، الموقف المعلن من الاتحاد الدولي لعمال النقل (ITF)، والذي أعلن دعمه لإضرابات وفعاليات احتجاجية في أكثر من 100 ميناء بـ 17 دولة حول العالم تضامنًا مع غزة، واصفًا الموقف بـ «المحترم والمشرّف».

وأضاف القيادي العمالي: «أنا منتظر سماع صوت الحركة النقابية المصرية التي أصبحت بلا صوت حتى في أخص خصائصها وقضاياها الجوهرية، كما أنتظر معرفة رأي وموقف الاتحادات النقابية العربية ككل؛ فالأجانب تحركوا واتخذوا من العمل النقابي شكلًا من أشكال المقاومة والتضامن الفعلي مع فلسطين، بينما يطرح السؤال نفسه بمرارة: كيف هو حال العرب؟».

وأرجَع «أبو عيطة» صمت وتراجع دور النقابات العربية إلى شعار قديم كان قد رفعه منذ سنوات، قائلًا: «كنت قد رفعت شعارًا قبل سنوات -قبل القضاء على أغلب النقابات- بأن (مصر بلد خالي من النقابات)، وأستطيع القول اليوم في ظل هذا الصمت إن (الوطن العربي بات خاليًا من النقابات والاتحادات)».

جدير بالذكر أن الاتحاد الدولي لعمال النقل (ITF) كان قد شهد تحركات واسعة وعابرة للقارات في العديد من الموانئ العالمية لمنع شحن الأسلحة والإمدادات الموجهة للاحتلال الإسرائيلي، ودعم وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وهو ما أثار ردود فعل واسعة حول تفاوت حجم التضامن النقابي بين المنظمات العمالية الغربية ونظيراتها في المنطقة العربية.

السلطة الرابعة

صوت الشعب