حذرت منظمة الصحة العالمية من استمرار تفشي فيروس إيبولا في جمهورية الكونغو الديمقراطية بوتيرة تتجاوز قدرات الاستجابة المتاحة، داعية إلى توفير دعم وتمويل إضافيين لتعزيز عمليات مكافحة المرض.
وقال المتحدث باسم المنظمة، طارق ياساريفيتش، إن التفشي لا يزال يتوسع بما يفوق الإمكانات الحالية للاستجابة، موضحًا أن المنظمة تحتاج إلى تمويل أكبر لتوسيع نطاق الرصد والفحص والعلاج، إلى جانب دعم المجتمعات المتضررة.
وبحسب الأرقام المعلنة، سجلت جمهورية الكونغو الديمقراطية 3748 حالة مؤكدة بالإصابة، بينها 1657 وفاة، فيما تعافى 708 مصابين. كما رُصدت 227 حالة مشتبهًا بها، مع مراقبة نحو 17 ألف شخص من المخالطين للحالات.
ودعا المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم جيبرييسوس، خلال زيارته إلى الكونغو الديمقراطية، إلى تكثيف الاستجابة للمرض وتعزيز حماية العاملين في القطاع الصحي.
وحذر جيبرييسوس من أن أعداد الحالات تتضاعف خلال أسبوع واحد في بعض البؤر الساخنة، وهو ما يفرض تسريع إجراءات الاحتواء وتوفير الموارد اللازمة للفرق الصحية والمجتمعات المتأثرة.
وأكدت المنظمة أهمية مواصلة تقوية أنظمة المراقبة والتأهب، في ظل استمرار حركة السكان واحتمال انتقال العدوى عبر الحدود.

صوت الشعب






