سياسة

النائبة مرثا محروس: رفض إثيوبيا إدخال أطراف دولية في مفاوضات سد النهضة عجرفة إثيوبية

النائبة مرثا محروس: رفض إثيوبيا إدخال أطراف دولية في مفاوضات سد النهضة عجرفة إثيوبية
النائبة مرثا محروس

  قالت النائبة مرثا محروس، عضو مجلس النواب عن تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، وعضو لجنة حقوق الإنسان بالبرلمان ، إن رفض إثيوبيا المقترح السوداني المصري بشأن إدخال اطراف دولية في مفاوضات سد النهضه هو عجرفة اثيوبيا، و إصرار علي إلحاق الأضرار بحق الشعبين في العيش الكريم وضد حقوق الإنسان العالميه.   وأضافت "محروس" أن ذلك يتنافس مع مبدأ حسن الجوار و مواثيق الأمم المتحده و منظمة الوحدة الأفريقية، وأن علي مصر تصعيد الأمر إلي مجلس الأمن فوراً ، مؤكدة أن مصالح مصر ليست لعبه في يد الأمهره و الفئة الحاكمة في إثيوبيا. وتابعت عضو حقوق البرلمان، أن مصر أبدت حسن النيه لمده عقد زمنيا في ظل تلاعب إثيوبيا و تلميح إثيوبيا مرات أنها ستنفذ ما تشاء رغم اتفاقية المباديء التي تنص علي حسن التعاون. وأشارت عضو تنسيقية شباب الأحزاب ، إلى أنه لابد أن يكون الرد المصري رادع و تأكيد قوة الردع المصريه أمام إداره الأمهرة الذين يديروا رئيس الوزراء الدموي الحاصل علي جائزة نوبل أبي أحمد.   وتابعت قائلة " إثيوبيا من يناير 2011 بدأت في تغيير مخطط سد النهضة وسعت لاستغلال الاضطراب السياسي في مصر عقب الثوره ثم لعبت علي استغلال التضارب بين مصر والسودان واستقطاب السودان الي مواقفها و إدارة حملة دعائية ضد مصر في المجتمع الدولي واستمرت في استفزاز صانع القرار المصري و في نفس الوقت كانت تدير سياسة عدائية في الصومال وارتيريا وجنوب السودان من أجل تأمين محيطها من اي تحركات مصرية استغلالا للأزمة المصرية، و لم تحترم حسن النوايا المصرية السودانيه في التوقيع علي اتفاقية المبادئء في الخرطوم 2015 بل وعمدت الي تفريغ مخرجات اللجنة الدولية و الشركة التي قامت بدراسة السد .   واستطرت عضو حقوق البرلمان ، قائله ، ولها توصيات منشوره بل وسعت ايضا إلي زيادة بحيرة السد الي 71 مليار متر، و في نفس الوقت كلما اقتربنا من التوقيع علي اتفاقية المليء يحدث اضطراب في اثيوبيا، كما حدث في 2018 ، والإطاحه بديسليان و الاتيان بفتي الامهرة أبي احمد وادارته لصراع داخلي للتهرب من اي استحقاق اقليمي بشأن السد بل واستخدامه دعائيا من اجل حشد قطاعات شعبية اثيوبية لمناصرته.   واختتم تصريحاتها قائلة ، ألا تباينت المواقف بالرفض الإثيوبي لأي تدخل دولي دون المفوضية الإفريقية وهو إضاعة وقت.
السلطة الرابعة

صوت الشعب