مجتمع السلطة الرابعة

بعد زلزال الفجر.. تفسير الشعراوي لآيتي «أفأمن أهل القرى» يتصدر التداول

بعد زلزال الفجر.. تفسير الشعراوي لآيتي «أفأمن أهل القرى» يتصدر التداول

أثار الزلزال الذي وقع في الساعات الأولى من صباح اليوم الإثنين، وشعر به سكان عدة محافظات في مصر، حالة من الجدل والذعر على مواقع التواصل الاجتماعي.

وعقب الزلزال، تداول مستخدمون الآية 97 من سورة الأعراف: «أَفَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا بَيَاتًا وَهُمْ نَائِمُونَ»، كما أعادوا تداول الآية التالية: «أَوَأَمِنَ أَهْلُ الْقُرَى أَنْ يَأْتِيَهُمْ بَأْسُنَا ضُحًى وَهُمْ يَلْعَبُونَ».

دلالة الاستفهام في الآيتين

وفي خواطره حول سورة الأعراف، توقف الشيخ محمد متولي الشعراوي عند تركيب «أَفَأَمِنَ»، موضحًا أن العبارة تضم همزة استفهام وفاء تعقيب، بما يشير إلى ما سبقها من كفر وعصيان ثم الأخذ بغتة. وبيّن أن الاستفهام يأتي للتنبيه إلى مصير الأمم التي كذبت، وما حل بقوم نوح وهود وصالح ولوط وشعيب.

وأوضح الشعراوي أن «البأس» هو الشدة التي يؤاخذ بها الله سبحانه الأمم حين تعزف عن منهجه، وأن الآيات تطرح سؤالًا بشأن اطمئنان المكذبين من أن يأتيهم العذاب على نحو مفاجئ، كما وقع للأمم السابقة.

الزمان والمكان في تفسير الشعراوي

وأشار الشيخ الشعراوي إلى أن كل حدث يرتبط بزمان ومكان؛ فالمكان في الآيتين هو القرى التي يعيش فيها أهلها، والزمان هو وقت إتيان البأس، سواء كان ليلًا وهم نائمون أو ضحى وهم يلعبون.

وأضاف أن تعاقب الليل والنهار يجعل كل لحظة شروقًا في موضع وغروبًا في آخر، ولذلك لا يكون الإنسان في مأمن من مجيء البأس ليلًا أو نهارًا. وربط الشعراوي وصف «يلعبون» بأهل القرى الذين كذبوا ولم يؤمنوا برسول أو بمنهج يحدد حركة الإنسان بين «افعل» و«لا تفعل»، معتبرًا أن العمل بعيدًا عن منهج الله لا ينال صاحبه الجزاء الحسن في الآخرة.

السلطة الرابعة

صوت الشعب