مجتمع السلطة الرابعة

جدل حول تدوينة لمهندس سوري سبقت زلزال السويس بساعات

جدل حول تدوينة لمهندس سوري سبقت زلزال السويس بساعات

أثارت تدوينة نشرها المهندس السوري محمد العمر، المتخصص في التحكم الآلي، جدلًا واسعًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي بعد تداولها باعتبارها سبقت وقوع زلزال في مصر بنحو 5 ساعات.

ونشر العمر تدوينته عند الساعة 9.15 مساءً بتوقيت سوريا، أي 10.15 مساءً بتوقيت مصر، متحدثًا فيها عن احتمال نشاط زلزالي وبركاني في الشرق الأوسط، وما وصفه بـ«حركة مريبة للقارة الأفريقية نحو الشمال». كما أشار إلى نماذج لبيانات الرياح الشمسية وخطوط الدرع الأرضي، معتبرًا أنها تظهر «اختزان طاقة مضاعف وتفريغ متواتر».

وجاء انتشار التدوينة عقب الزلزال الذي بلغت قوته، وفق المادة المتداولة، 5.39 درجة على مقياس ريختر، وتمركز في السويس، وشعر به سكان القاهرة الكبرى والسويس والعريش والمناطق المحيطة.

واستعاد متابعون منشورًا سابقًا نُسب إلى العمر في 20 أكتوبر 2022، تحدث فيه عن احتمال تحرك عنيف في شمال بلاد الشام وزلزال يتجاوز 7 درجات على مقياس ريختر، قبل زلزال وقع في 6 فبراير 2023. ورد العمر على سؤال حول كيفية توقعه الهزة الأخيرة بقوله إن الأمر يستند إلى «قراءة علمية طويلة لتحديثات نماذج طقس الفضاء».

في المقابل، شكك متابعون في دلالة هذه التوقعات؛ إذ أشار أسامة عزوز إلى أن هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية تؤكد عدم إمكان التنبؤ بحدوث الزلازل. كما قال ياسر فاروق إن الصور المتداولة هي نماذج علمية حقيقية صادرة عن CCMC لمحاكاة الغلاف المغناطيسي والرياح الشمسية في 2 أغسطس، لكنها لا تمثل دليلًا على وجود «كماشة مغناطيسية».

وأضاف أن تحرك الصفيحة الأفريقية شمالًا معروف وبطيء جدًا في إطار التكتونيات المعتادة، ولا يوجد دليل علمي موثق يربطه سببيًا بالزلازل، معتبرًا أن زلزال السويس، الذي قدره بنحو 5.3 إلى 5.5 درجة، يرتبط بفوالق محلية معروفة في خليج السويس.

السلطة الرابعة

صوت الشعب