أكّد رجل الأعمال المصري نجيب ساويرس، عبر حسابه على منصة “إكس”، أن ما نُشر في بعض الصحف العبرية عن زيارته لـ تل أبيب هذا الأسبوع «عارٍ من الصحة»، موضحًا: «لم يسبق لي في حياتي أن زرت تل-أبيب، ولا أعلم من هي الجهة التي أعلنت هذا الخبر الكاذب».
وكانت صحيفة عبرية قد زعمت أن ساويرس زار تل-أبيب تزامنًا مع تحركات لإعادة إعمار قطاع غزة، مع اقتراحات بإشراكه — ضمن أسماء مرشّحة — في مجلس دولي محتمل لإدارة القطاع بعد الحرب.
من جانبه، رأى بعض الإعلاميين والسياسيين — على غرار مصطفى بكري — أن نشر مثل هذه الأنباء، حتى لو زُعم أنها حصلت، يُعد "اتهامًا بالتطبيع أو تبييض وجه الاحتلال" وفتحًا لجدل كبير في الرأي العام.
حتى الآن، لا توجد أي معلومات رسمية — سواء من السلطات المصرية أو الإسرائيلية — تؤكد إجراء مثل هذه الزيارة أو لقاءات رسمية مع ساويرس، ما يعزز من مصداقية نفيه، ويضع التقرير في إطار «شائعة إعلامية» إلى حين تقديم دليل موثوق.

السلطة الرابعة
صوت الشعب






