تمكنت شابة روسية تبلغ من العمر 19 عاما، تدعى ماريا، من الفرار من العمل القسري في مراكز احتيال بميانمار، بعد أن عبرت نهر ساي الحدودي إلى تايلاند المجاورة.
وعثرت السلطات على الشابة في موقف سيارات تابع لأحد المراكز التجارية بمدينة ميساي التايلاندية، وكانت قد تعرضت للضرب المبرح. وذكرت بوابة إخبارية محلية أنها وُجدت فاقدة للوعي ومصابة بجروح خطيرة في أنحاء جسدها.
وبحسب التقرير، أنقذت شرطة مدينة ميساي في مقاطعة تشيانغ ماي الأجنبية التي تعرضت لعنف جسدي في 9 أغسطس 2026، بعد إلقائها في موقف سيارات أحد المراكز التجارية الشهيرة في المدينة.
وخلال استجوابها، روت ماريا أنها غادرت روسيا للعمل في الصين، ثم انتقلت إلى تايلاند، قبل أن تجد نفسها في ميانمار. ووصلت أولا إلى يانغون، ثم نُقلت إلى تاتشيلاك.
وأفادت المعلومات بأنها عبرت نهر ساي الحدودي بمفردها، قبل أن تطلب المساعدة من سكان محليين في تايلاند.
استدراج بوعود وظائف مرتفعة الأجر
وتشير التحقيقات إلى أن الشابة وقعت ضحية شبكة احتيال إلكتروني استدرجتها إلى جنوب شرق آسيا بعرض وظيفة ذات أجر مرتفع. وتنشط شبكات احتيال عابرة للحدود في ميانمار وكمبوديا ولاوس، حيث تستقطب أجانب، بينهم روس، بوعود وظائف برواتب مرتفعة في تايلاند.
وبعد مقابلات عبر الإنترنت، يصل بعض الأشخاص إلى بانكوك، حيث تُصادر جوازات سفرهم، ثم يُهرّبون بصورة غير قانونية إلى ميانمار ويُجبرون على العمل في مراكز اتصال احتيالية في ظروف ترقى إلى العمل القسري، وقد يتعرضون للعنف والتعذيب.

صوت الشعب






