قد ينخفض إنتاج الكهرباء من الطاقة الشمسية في أوروبا بنحو 10 غيغاواط خلال الكسوف الكلي للشمس المرتقب في 12 أغسطس، وهو مستوى يعادل إنتاج محطتين أو ثلاث محطات نووية.
وبحسب بيانات قدمتها المفوضية الأوروبية، قد يصل تراجع إنتاج الطاقة الكهروضوئية إلى 9.7 غيغاواط إذا كانت الأجواء صافية، بما يفرض تغيراً سريعاً ومتوقعاً في هيكل توليد الكهرباء بين الساعة 19:15 و21:30 بالتوقيت الأوروبي المركزي.
وتتوقع المفوضية الأوروبية تأثيراً إضافياً للكسوف على عمل منظومة الطاقة في القارة، وتستعد لعقد اجتماع فني يضم مشغلي الشبكات لتقييم التداعيات المحتملة.
واتخذ مشغلو شبكات الكهرباء في أوروبا إجراءات مسبقة للتعامل مع التغير الحاد المتوقع في إنتاج الطاقة الشمسية. وتلقى مسؤولو التحكم في الشبكات تعليمات خاصة، بينما جرى تحذير المشاركين في سوق الطاقة من انخفاض إنتاج الكهرباء، مع تزويد المشغلين الوطنيين بتوقعات محدثة من خدمات الأرصاد الجوية.
وخلال فترة الكسوف، سيتجنب المشغلون عمليات الفصل المجدولة لعناصر شبكات الكهرباء، بهدف الإبقاء على أكبر قدر ممكن من المرونة التشغيلية. كما أنشأت الشبكة الأوروبية لمشغلي أنظمة نقل الكهرباء فريق عمل خاصاً لتنسيق الاستعدادات ومتابعة الوضع.
وشكلت الطاقة الشمسية نحو 13% من إجمالي إنتاج الكهرباء في الاتحاد الأوروبي خلال عام 2025. ومن المقرر أن يشاهد كسوف الشمس الكلي من عدة مواقع في إسبانيا وغرينلاند وأيسلندا.

صوت الشعب






