أعلن الإعلامي السوري محمد الأصيل توقيف أحد المشتبه فيهم في حادثة سرقة وإحراق منزله في العاصمة دمشق، مؤكدا أن التحقيقات لا تزال مستمرة لكشف ملابسات الواقعة واستعادة الأموال المسروقة.
وقال الأصيل، في مقطع مصور من داخل منزله الذي أتى الحريق على محتوياته، إن اللصوص استولوا على مبلغ يقدر بنصف مليون دولار، إلى جانب كمية من الذهب، موضحا أنه كان يحتفظ بالمبلغ والذهب في صندوق النافذة «الأباجور».
وأشار إلى أن الاحتفاظ بالأموال في المنازل أمر طبيعي، بحسب قوله، في ظل عدم وجود مصارف يمكن إيداع عملة الدولار فيها. وأضاف أن سندات أمانة كانت موجودة داخل المنزل احترقت، وتجاوزت قيمتها 200 ألف دولار.
تفاصيل الدخول وإشعال الحريق
وبحسب ما نقله الأصيل عن تقرير المباحث الجنائية، فإن الحريق كان مفتعلا بطريقة مدروسة بهدف عدم ترك آثار، إذ استخدم المتهمون أقمشة وقطعا من الملابس أشعلوها بنيران فرن الغاز في المطبخ، قبل نقلها إلى الصالة والغرف.
وأوضح أن الدخول إلى المنزل تم عبر الشرفة، نظرا إلى أن الباب محكم الإغلاق بالحديد المسلح، مشيرا إلى أن اللصوص دخلوا من شرفة الشقة المجاورة الملاصقة.
وأضاف أن التحقيقات أظهرت أن الجناة كانوا مجموعة من الأشخاص بحوزتهم أسلحة بيضاء، وأنه عُثر على حربة هجومية قال إنها كانت معدة لمهاجمة أي شخص قد يوجد داخل المنزل، فضلا عن قطعة سلاح أبيض ملقاة على أحد الأسرة.
ولفت الأصيل إلى أن منفذي الواقعة فتشوا المنزل بدقة، بما في ذلك حفاضات الأطفال وجهاز المساج. وقال إن صعوبة العثور على بصمات بعد الحريق تجعل الاعتماد على القسم التقني في المباحث الجنائية ومراقبة الاتصالات أمرا أساسيا، مؤكدا وجود شكوك حول أحد الأشخاص من دون الكشف عن هويته انتظارا لنتائج التحقيقات.
ووجه الأصيل الشكر إلى المتضامنين معه وإلى وزارة الداخلية على تحركها، فيما تستكمل الجهات المختصة التحقيق في الواقعة.

صوت الشعب






