أوضح الدكتور محمود شلبي، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، فضل قراءة آية الكرسي عقب الصلاة، مؤكدًا أن المداومة عليها من الأذكار التي يحرص عليها المسلمون بعد الصلوات المفروضة.
وقال شلبي، في تصريحات سابقة، إن قراءة آية الكرسي تعدل ربع القرآن الكريم، وإن الله تعالى يقي قارئها من الشيطان. وأضاف أن من حافظ عليها، مع أداء الفرائض واجتناب الكبائر، لم يبق بينه وبين دخول الجنة إلا الموت.
وأشار أمين الفتوى إلى أن الاستمرار في قراءة آية الكرسي عقب الصلاة يجعل الفاصل بين المسلم والجنة هو الموت؛ إذ ينقطع العمل بالموت ويستحق الإنسان جزاءه. وبيّن أن وقت قراءتها يكون مباشرة بعد الصلاة، سواء كانت صلاة فرض أو سنة.
آية الكرسي في سورة البقرة
وتُعد آية الكرسي الآية رقم 255 من سورة البقرة، وهي من أعظم آيات كتاب الله، لما تتضمنه من توحيد الله تعالى وبيان ربوبيته وألوهيته وأسمائه وصفاته، وما تدل عليه من كمال علمه وقدرته وعظيم سلطانه.
وتبدأ الآية الكريمة بقوله تعالى: «اللّهُ لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ»، وتؤكد أن الله تعالى لا تأخذه سنة ولا نوم، وأن له ما في السماوات وما في الأرض، وأن حفظهما لا يثقله وهو العلي العظيم.
كما ورد في الأثر حديث عن سؤال موسى عليه السلام للملائكة عما إذا كان الله ينام، فضُرب له مثل بالقارورتين لبيان أن السماوات والأرض لا يستقيم أمرهما إلا بحفظ الله تعالى. وقيل إن بني إسرائيل هم من سألوا موسى عليه السلام عن ذلك، فجاء المثل لتوضيح الحكمة.

صوت الشعب






