استعرض أحمد الطلحي، الداعية الإسلامي، عددًا من الروايات الواردة في وصف النبي محمد صلى الله عليه وسلم، مؤكدًا أن معرفة صفاته تعزز محبة المسلمين له وتساعد على فهم جوانب من سيرته الشريفة.
واستشهد الطلحي بحديث هند بن أبي هالة في وصف النبي صلى الله عليه وسلم، وفيه أنه كان «فخمًا مفخمًا» ويتلألأ وجهه كالقمر ليلة البدر، وأنه كان أطول من المربوع وأقصر من المشذب، عظيم الهامة، ورجل الشعر. وأوضح أن شعره كان يبلغ شحمة أذنيه حين يطيله.
وأشار إلى ما روي عن البراء بن عازب بأن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان عظيم الجمة إلى شحمة أذنيه، كما ورد عن عائشة رضي الله عنها أن شعره كان فوق الوفرة ودون الجمة. ولفت إلى رواية أم هانئ عن قدومه إلى مكة وله أربع غدائر، موضحًا أن الغدائر هي ضفائر الشعر.
روايات عن ملامح الوجه والهيئة
وتضمنت الروايات أن وجه النبي صلى الله عليه وسلم كان مستديرًا كالشمس والقمر، وأنه مفاض الجبين، أزج الحواجب دون اقتران بينهما. كما ورد أنه كان واسع العينين طويل الأشفار، وأنفه فيه ارتفاع ودقة في الأرنبة، ومسـنون الخدين، وضليع الفم.
وفيما يتعلق بلون بشرته، ورد عن أنس بن مالك رضي الله عنه أنه كان نيرًا ليس بأبيض ولا آدم، وأنه قُبض وليس في رأسه ولحيته عشرون شعرة بيضاء. كما ورد أن شعره لم يكن بالجعد القطط ولا السبط.
ونقلت الروايات عن كعب بن مالك أن وجهه صلى الله عليه وسلم كان يستنير عند السرور كأنه قطعة قمر. كما ورد وصف طيب رائحته، وذكر ابن هشام في «السيرة النبوية» أنه لم يكن بالطويل الممغط ولا القصير المتردد، وكان ربعة من القوم، وبين كتفيه خاتم النبوة.

صوت الشعب






