يقترب المولد النبوي 2026 مع دخول شهر ربيع الأول 1448 هجريًا، وهي مناسبة اعتاد المسلمون في مشارق الأرض ومغاربها إحياءها احتفالًا بمولد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، الذي جاهد لنشر مبادئ الإسلام وإرساء قواعده.
وتدعو المادة إلى الإكثار من الذكر والتسبيح والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم خلال شهر ربيع الأول، وإحياء المنازل بمجالس للصلاة عليه، ولو ليلة واحدة كل أسبوع، باعتبارها وسيلة لاجتماع الناس على محبته وذكره.
واستشهدت بما ورد في الحديث الشريف: «من صلى علي صلاة صلى الله عليه بها عشرة»، مؤكدة أهمية الصلاة على النبي في الشهر الكريم، وربطت بين اجتماع المسلمين على حبه وذكره وبين صلاح الأحوال والأولاد والزوجات والتقرب إلى الله سبحانه وتعالى.
ضوابط الاحتفال
وأكدت المادة أن الاحتفال بذكرى المولد الشريف قد يختلط فيه الخير بالشر والنافع بالضار، مشددة على ضرورة الالتزام بآداب الإسلام وتعاليمه. واقترحت أن تأخذ الاحتفالات شكل ندوات علمية وتوعوية، يتعرف فيها المسلمون إلى تاريخهم الإسلامي وسيرة النبي صلى الله عليه وسلم، وما تحمله من عظات وعبر وجهاد وكفاح وصبر على الشدائد، إلى جانب التعاليم التي ينتفع بها الإنسان في حياته وبعد مماته.
كما شددت على تجنب اختلاط الرجال بالنساء، والابتعاد عن الهرج والمرج وارتكاب الفواحش أو أي ممارسات تتنافى مع آداب الإسلام وتعاليم النبي المحتفى به. ودعت إلى أن يكون الرسول الكريم هو القدوة في هذه المناسبات، بما يجعل العمل مرضيًا لله رب العالمين.

صوت الشعب






