مجتمع السلطة الرابعة

مقتنيات النبي محمد.. خيول وسيوف ودروع بأسماء عُرفت في السيرة

مقتنيات النبي محمد.. خيول وسيوف ودروع بأسماء عُرفت في السيرة

عُرفت للنبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم مقتنيات متعددة أُطلقت عليها أسماء حسنة، ومن بينها خيول وسلاح ودواب وأنعام. وكان السَّكب أول فرس ملكه، وغزا عليه يوم أُحد، وسُمّي بهذا الاسم لكثرة جريه.

وشملت خيوله الأخرى: مَلَاح، والمُرْتَجز، واللُّحَيْف، والظَّرِب، والْوَرْد، واللِّزَاز. كما كان له بغلتان هما الدُّلْدُل وفِضّة، وحمار واحد يُقال له يَعْفُور. ولم تكن له من الإبل سوى الْقَصْوَاء.

وكانت له سبع منائح من الغنم، والمنِيحة هي ذات اللبن من الأنعام، وأسماؤها: عَجْوة، وزَمْزَم، وسُقيَا، وبَرَكة، ووَرْسة، وأَطْلال، وأَطْراف.

السيوف والرماح والدروع

يُعد سيف ذو الفقار من أشهر سلاح النبي صلى الله عليه وآله وسلم، إلى جانب القَلْعِي، والبَتَّار، والحَتْف، والمُخذَم، ورسُوب، والعَضْب. وكان له في مكة سيفان قدم بهما إلى المدينة، وحمل أحدهما معه إلى بدر، وهو القَضْب.

كما كان له ثلاثة رماح، وثلاثة أقواس هي: الرَّوْحاء، والبَيْضاء، والصَّفْراء. ومن دروعه: الفِضّة، والفُضول، والصَّعْدِيّة، وذات الوشاح، وذات الفضول.

زيارة المدينة بعد الحج

بدأ تقليد زيارة المدينة المنورة بعد الحج منذ عهد الصحابة رضوان الله عليهم؛ إذ كان الحجاج، بعد أداء المناسك في مكة المكرمة، يتجهون شمالًا إلى المدينة لزيارة قبر النبي صلى الله عليه وآله وسلم والصلاة في المسجد النبوي. واستمر ذلك عبر العصور الإسلامية، وأصبح جزءًا من رحلة الحج لدى معظم الحجاج، ولا سيما المصريين، وفق تقرير صادر عن وزارة الأوقاف.

وكان الحجاج يقفون أمام القبر الشريف بأدب واحترام، ويصلون على النبي ويدعون لأنفسهم وأهليهم وللمسلمين. ومن الآداب العامة التي ذكرها العلماء: الطهارة والاحترام، والصلاة على النبي عند دخول المسجد، والتوجه إلى الحجرة الشريفة بخشوع، والدعاء.

وتحركت قوافل الحجيج من مكة إلى المدينة في مواكب منظمة تحت مسؤولية أمير الحج المصري، حاملة الماء والزاد ومستعدة لأخطار الطريق. وكان الحجاج يقضون في المدينة من أسبوع إلى أسبوعين، ويزورون المسجد النبوي والبقيع وأُحدًا.

السلطة الرابعة

صوت الشعب