تتجدد التحذيرات من مخاطر الغازات والأبخرة داخل السيارات، عقب واقعة وفاة فتاة ووالديها داخل سيارة، بعدما تداولت معلومات عن ارتباط الواقعة بتسرب غاز من تكييف السيارة.
ويحذر مركز السيطرة على الأمراض والوقاية منها «CDC» من أن أول أكسيد الكربون غاز عديم اللون والرائحة، وقد يسبب مرضًا مفاجئًا أو الوفاة. وتشمل أعراض التسمم به الصداع والدوخة والضعف والغثيان والقيء والارتباك، بينما قد يقود التعرض الشديد إلى فقدان الوعي والوفاة.
خطوات للحد من المخاطر داخل السيارة
ولتقليل احتمالات التعرض للغازات داخل مقصورة السيارة، ينبغي عدم النوم داخلها مع استمرار تشغيل المحرك لفترات طويلة، خصوصًا في الأماكن المغلقة أو ضعيفة التهوية. كما يُنصح بعدم ترك الأطفال أو كبار السن داخل سيارة متوقفة يعمل محركها لمدة طويلة.
وتشمل الاحتياطات إجراء صيانة دورية لنظام التكييف والتأكد من عدم وجود تسريب، وعدم الاكتفاء بإضافة الفريون عند اكتشاف تسريب، بل تحديد موضعه وإصلاحه لدى فني متخصص. كذلك، يجب فحص نظام العادم بصورة منتظمة، لا سيما عند ظهور أي مشكلة في السيارة.
وعند الشعور داخل السيارة بصداع مفاجئ أو دوخة أو غثيان أو ضعف أو تشوش أو نعاس غير معتاد، يجب الخروج فورًا إلى الهواء الطلق وعدم تجاهل هذه العلامات. وإذا ظهرت أعراض شديدة، مثل فقدان الوعي أو صعوبة التنفس أو القيء الشديد، ينبغي طلب الإسعاف فورًا.
وفي حال الاشتباه بوجود تسرب غاز أو أبخرة داخل المقصورة، يتعين إيقاف السيارة والخروج منها إلى مكان مفتوح، وعدم الاستمرار في القيادة قبل فحصها ومعالجة سبب المشكلة.

صوت الشعب






