المرأة والطفل

تمارين الأثقال لا تضر العمود الفقري إذا نُفذت بطريقة صحيحة

تمارين الأثقال لا تضر العمود الفقري إذا نُفذت بطريقة صحيحة

بمناسبة اليوم العالمي للعمود الفقري، أكد أطباء أن تمارين القوة ورفع الأثقال لا تؤدي في حد ذاتها إلى إصابات بالظهر، لكن الممارسة الخاطئة أو زيادة الأحمال سريعًا قد تضع ضغطًا زائدًا على الأقراص الفقرية والمفاصل والأربطة والعضلات المحيطة بالعمود الفقري.

وأوضح الدكتور ساي فيكشيث راج باساني، استشاري جراحة العمود الفقري في مستشفى «نارايانا آر إن تاغور» في موكوندابور بمدينة كولكاتا، أن تمارين المقاومة المنفذة بصورة سليمة يمكن أن تعزز صحة العمود الفقري، وتقوي العضلات الداعمة له، وتحسن استقرار الجذع والصحة العامة للجهاز العضلي الهيكلي.

وأشار إلى أن المخاطر تظهر عندما يحاول المتدرب رفع أوزان تتجاوز قدرته الحالية، أو يستخدم وضعيات غير صحيحة، أو يرفع كثافة التدريب بوتيرة سريعة دون إتاحة وقت كافٍ للجسم للتكيف والتعافي. كما أن تكرار التمارين الشاقة للمجموعات العضلية نفسها من دون راحة كافية قد يزيد الإجهاد.

ولفت إلى أن ألم الظهر بعد التمرين لا يعني بالضرورة وجود إصابة دائمة، إذ قد يظهر ألم عضلي أو إجهاد بسيط عقب تمارين غير معتادة أو شاقة، وقد يتحسن بالراحة والتأهيل المناسبين. لكنه شدد على أن استمرار الألم أو تفاقمه يستلزم تقييمًا طبيًا، محذرًا من مواصلة التدريب رغم الألم أو تجاهل الأعراض لفترة طويلة.

وتشمل العلامات التي تستدعي مراجعة الطبيب: الألم المستمر، والتنميل، وضعف العضلات، والألم الممتد إلى أسفل الساقين. أما ظهور مشكلات جديدة في التحكم بالمثانة أو الأمعاء، أو التنميل حول منطقة العانة أو العجان، فيتطلب تقييمًا طبيًا طارئًا لاحتمال وجود ضغط شديد على الأعصاب.

ونصح باساني بالتركيز على جودة الأداء الحركي بدلًا من الأوزان الثقيلة، والبدء بأحمال مناسبة لمستوى القوة والخبرة، ثم زيادة المقاومة تدريجيًا مع منح الجسم فترات كافية للتعافي. كما دعا من لديهم تاريخ من مشكلات الظهر إلى استشارة مختص قبل بدء تدريبات عالية الشدة.

السلطة الرابعة

صوت الشعب