قال الدكتور علي جمعة، عضو هيئة كبار العلماء ومفتي الجمهورية السابق، إن ترديد «يا لطيف» 129 مرة يزيل الهم ويشرح الصدر ويفرج الكرب، بحسب ما ذكره في فيديو عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك».
وأوضح جمعة أن معنى «يا لطيف» هو: «يا الله ألطف بنا فيما جرت به المقادير»، معتبرًا أن الدعاء بهذا اللفظ من مفرجات الكروب.
وأشار إلى مكانة الدعاء باعتباره من أعظم العبادات والطاعات، وسببًا لتفريج الهموم وتيسير الأمور وصلاح الحال، مستشهدًا بقوله تعالى: «وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ ۖ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ۖ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ».
أدعية وردت عند الكرب
وتضمن الحديث عددًا من الأدعية الواردة في السنة النبوية، منها دعوة ذي النون: «لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين»، وقوله صلى الله عليه وسلم لأسماء بنت عميس رضي الله عنها عند الكرب: «الله الله ربي لا أشرك به شيئًا».
ومن الأدعية كذلك: «لا إله إلا الله العظيم الحليم، لا إله إلا الله رب العرش العظيم، لا إله إلا الله رب السماوات ورب الأرض ورب العرش الكريم»، إلى جانب الدعاء: «اللهم إني عبدك، وابن عبدك، وابن أمتك... أن تجعل القرآن ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني، وذهاب همي».
كما ورد الدعاء: «اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، والعجز والكسل، والبخل والجبن، وضلع الدين، وغلبة الرجال».

صوت الشعب






