يمثل مرض الكبد الدهني عبئًا صحيًا كبيرًا، إذ يعاني منه ما بين 16 و32% من الأشخاص، وهو ما يدفع كثيرين إلى مراجعة اختياراتهم الغذائية والبحث عن وسائل قد تساعد في تقليل تراكم الدهون في الكبد، خصوصًا خلال المراحل الأولى من المرض.
وتشير أبحاث منشورة في مجلة «Advances of Integrative Medicine» إلى أن ماء الكمون يحتوي على مركبات قد تقلل خطر الإصابة بالكبد الدهني. كما تتناول أبحاث أخرى قدرة العلاجات العشبية على تحسين إنزيمات الكبد ومستويات الدهون في الدم، وإبطاء تطور مرض الكبد الدهني.
وبحسب ما ورد في هذه الأبحاث، قد يساعد شرب ماء الكمون على معدة فارغة في تحسين امتصاص الجسم للمركبات المفيدة، لكن الاعتدال في الكمية يظل مهمًا، لأن الإفراط في تناوله قد يسبب آثارًا جانبية.
طريقة تحضير ماء الكمون
يمكن تحضير المشروب بنقع ملعقة صغيرة من الكمون طوال الليل، أو غليها في الماء، بما يتيح امتصاص المركبات النشطة بيولوجيًا عبر الأمعاء. ويُنصح بشربه دافئًا في الصباح لتفادي حدوث صدمة مفاجئة للجسم بسبب درجة الحرارة، مع تجنب إضافة السكر لما قد يسببه من ارتفاع مفاجئ في مستوى السكر بالدم.
وتفيد الدراسات بأن بذور الكمون تعزز نشاط الإنزيمات الهاضمة، بما يساعد الجسم على هضم الدهون والبروتينات والكربوهيدرات بكفاءة، وقد يدعم وظائف الأمعاء ويخفف مشكلات شائعة مثل الانتفاخ وعسر الهضم. كما تشير أبحاث منشورة إلى أن ماء الكمون قد يساهم في تنظيم مستويات السكر في الدم، وخفض وزن الجسم وتقليل تخزين الدهون عمومًا، إلى جانب خفض مستويات الأنسولين في الدم أثناء الصيام.

صوت الشعب






