مجتمع السلطة الرابعة

الإفتاء: ساعة إجابة الدعاء يوم الجمعة محل خلاف والأولى الإكثار من الدعاء طوال اليوم

الإفتاء: ساعة إجابة الدعاء يوم الجمعة محل خلاف والأولى الإكثار من الدعاء طوال اليوم

أوضحت دار الإفتاء المصرية أن ساعة إجابة الدعاء يوم الجمعة ثابتة في أحاديث عدة، إلا أن تحديد وقتها تحديدًا قاطعًا يعد من المسائل التي وقع فيها الخلاف بين العلماء، لاختلاف ألفاظ الروايات الواردة في هذا الشأن.

وقالت الدار، ردًا على سؤال حول كيفية تحديد ساعة الإجابة يوم الجمعة، إن الأولى بالمسلم أن يحرص على الدعاء خلال اليوم كله طلبًا للأجر ورجاء الإجابة، مؤكدة أن التزام وقت بعينه على أنه وقت الإجابة وحده، مع إنكار احتمال الإجابة في غيره من أوقات الجمعة، أمر غير سديد.

روايات في وقت ساعة الإجابة

واستندت الإفتاء إلى حديث أبي هريرة رضي الله عنه الذي رواه مسلم، وفيه أن في الجمعة ساعة لا يوافقها مسلم يسأل الله فيها خيرًا إلا أعطاه إياه، وجاء في بعض الروايات وصفها بأنها «ساعة خفيفة».

كما أوردت حديث أبي موسى الأشعري رضي الله عنه، الذي رواه مسلم، وفيه أن الساعة تقع بين جلوس الإمام إلى أن تُقضى الصلاة. وذكرت أيضًا رواية أحمد عن أبي هريرة رضي الله عنه بالمعنى نفسه.

وفي المقابل، نقلت الدار أحاديث تشير إلى التماسها بعد العصر إلى غروب الشمس؛ منها ما رواه الترمذي عن أنس رضي الله عنه، وما رواه أبو داود والنسائي والحاكم عن جابر رضي الله عنه، وفيه: «يوم الجمعة اثنتا عشرة ساعة»، وأن الساعة المرجوة آخر ساعة بعد العصر.

وأشارت كذلك إلى حديث عمرو بن عوف رضي الله عنه، الذي رواه الترمذي وابن ماجه، وفيه أنها من حين تقام الصلاة إلى الانصراف منها، وإلى رواية الطبراني في «الكبير» عن أنس رضي الله عنه بشأن ما بين صلاة العصر وغروب الشمس وقدرها قبضة.

وأضافت أن من الروايات ما جاء عن أبي سعيد رضي الله عنه، وأخرجه ابن ماجه وابن خزيمة والحاكم، وفيه أن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أُعلم ساعة الجمعة ثم أُنْسيها كما أُنْسي ليلة القدر.

السلطة الرابعة

صوت الشعب