أكد النائب الدكتور أشرف سعد سليمان، وكيل أول لجنة الشؤون الأفريقية بمجلس النواب والأمين العام لحزب حماة الوطن بالشرقية، أن مشاركة الرئيس عبدالفتاح السيسي في قمة تجمع البريكس تعكس ما وصلت إليه الدولة المصرية من حضور وتأثير في دوائر السياسة والاقتصاد الدوليين، وتؤكد أن مصر أصبحت شريكًا حاضرًا في النقاش حول مستقبل النظام الاقتصادي العالمي.
وقال سليمان إن وجود الرئيس السيسي على مائدة البريكس لا يمثل مجرد مشاركة في قمة دولية، وإنما يعبر عن مكانة مصر وثقلها السياسي والاستراتيجي، وقدرة الدولة المصرية على التحرك في مختلف الاتجاهات بما يحمي مصالحها الوطنية ويعظم فرصها الاقتصادية.
وأضاف أن الرئيس السيسي يتحدث في المحافل الدولية من موقع الدولة المصرية التي استعادت ثقتها بنفسها، وأصبحت تمتلك رؤية واضحة وشبكة واسعة من الشراكات الدولية، مؤكدًا أن مصر اليوم لا تقف على هامش التحولات العالمية، وإنما تتحرك لتكون جزءًا من صياغة مستقبلها.
وأشار وكيل أول لجنة الشؤون الأفريقية بمجلس النواب إلى أن عضوية مصر في تجمع البريكس تمثل فرصة استراتيجية لتعزيز العلاقات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية مع دول ذات ثقل عالمي، وفتح أسواق جديدة أمام المنتجات المصرية، وجذب المزيد من الاستثمارات، ودعم جهود الدولة في بناء اقتصاد قوي ومتنوع.
وشدد على أن أهمية التحرك المصري داخل البريكس تتضاعف في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم، موضحًا أن تنويع الشراكات الدولية لم يعد رفاهية، وإنما أصبح جزءًا من مفهوم الأمن القومي المصري، وحماية القرار الوطني، وتعزيز قدرة الدولة على التعامل مع الأزمات والمتغيرات الدولية.
وأكد النائب أشرف سليمان أن الرئيس السيسي ينتهج سياسة خارجية تقوم على الندية والاحترام المتبادل والمصالح المشتركة، وتفتح أبواب التعاون مع الجميع، بعيدًا عن سياسة المحاور أو الاستقطاب.
واختتم قائلًا: «مصر التي تستعيد مكانتها في أفريقيا، وتعزز حضورها العربي، وتبني شراكات استراتيجية مع القوى الدولية، هي مصر التي تمتلك اليوم مساحة أكبر للتأثير في محيطها والعالم. ومشاركة الرئيس في قمة البريكس رسالة واضحة: مصر حاضرة، ومصالحها محفوظة، وقرارها الوطني مستقل، ودورها في صياغة المستقبل يتعاظم يومًا بعد يوم».

صوت الشعب






