تقارير وتحقيقات

دار الإفتاء توضح حكم ولاية المرأة على عقد زواجها والذكر بين ركعات القيام

دار الإفتاء توضح حكم ولاية المرأة على عقد زواجها والذكر بين ركعات القيام

أوضحت دار الإفتاء المصرية عددًا من الأحكام المتعلقة بعقد الزواج والعبادات، بينها مدى جواز تولي المرأة عقد زواجها بنفسها، وحكم التسبيح باليد اليسرى، والذكر والصلاة على النبي صلى الله عليه وآله وسلم بين ركعات صلاة القيام.

ولاية المرأة في عقد الزواج

وقالت الدكتورة زينب السعيد، أمينة الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن مسألة تولي المرأة عقد زواجها من القضايا الفقهية التي اختلف فيها العلماء. وأشارت، خلال لقاء تلفزيوني، إلى أن جمهور الفقهاء يشترطون أن يكون ولي عقد الزواج رجلًا، باعتبار أن الولاية شُرعت لتحقيق مصلحة المرأة وحماية حقوقها ورعاية شؤونها في العقد.

وأضافت أن الإمام أبا حنيفة خالف رأي الجمهور، فلا يشترط الذكورة في الولي، ويرى جواز أن تزوج المرأة نفسها، وأن تكون ولية أو وكيلة عن غيرها في عقد الزواج. وأكدت أن العمل بهذا المذهب يكون عند الحاجة، بينما الأصل لجوء المرأة إلى أوليائها مثل الأب أو الأخ أو العم. فإذا لم يكن لها ولي، أو كان وليها يعضلها ولا يراعي مصلحتها، جاز لها أن تتولى عقد زواجها بنفسها أو أن تكون وكيلة في عقد زواج غيرها.

التسبيح والذكر في القيام

وأكدت دار الإفتاء أن اليدين وسيلة لضبط العد، وأن للمسلم التسبيح باليد اليمنى أو اليسرى أو بهما معًا، مع استحباب البدء باليمنى، مشددة على أنه لا يجوز الإنكار على أحد في هذه المسألة لاتساع الأمر فيها.

وفي شأن الأذكار والصلاة على النبي بين ركعات القيام حتى صلاة الوتر، أوضحت الدار أن صلاة القيام تصح فرادى وجماعة، وأن الذكر والصلاة والسلام على النبي صلى الله عليه وآله وسلم مشروعان بالأدلة العامة. ونبهت إلى أن صيغ الأذكار الواردة في كتب السنة مشروعة، وأن على المسلمين تجنب الخلاف في هذه المسائل.

السلطة الرابعة

صوت الشعب