أكد النائب إسلام قرطام عضو مجلس النواب أن زيارة ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان إلى مصر تمثل أهمية كبيرة، خاصة في ظل الظروف التي تمر بها المنطقة، وما تتطلبه المرحلة الحالية من تنسيق وتكاتف بين مصر والمملكة العربية السعودية.
وقال قرطام إن الجانب الاقتصادي يجب أن يحظى باهتمام كبير خلال المرحلة المقبلة، مشيرًا إلى أهمية أن تتجه الشراكة المصرية السعودية نحو الصناعة والإنتاج والتصدير، بما يحقق قيمة مضافة حقيقية للاقتصاد المصري.
وأوضح أن الاستثمارات السعودية في مصر شهدت نموًا كبيرًا، من بينها استثمارات في القطاع الصناعي، إلا أن الطموح يجب أن يتجاوز الاستحواذ على الأصول القائمة أو تطوير الأراضي والمشروعات العقارية والسياحية.
وأضاف أن السعودية تمتلك رأس المال والموارد، بينما تتمتع مصر بقاعدة عمالية كبيرة، وسوق واسعة، وموقع جغرافي متميز، وقاعدة صناعية يمكن البناء عليها، مؤكدًا أن توظيف هذه المميزات معًا يمكن أن يسهم في إنشاء مصانع وصناعات وسلاسل إنتاج جديدة، وزيادة الصادرات المصرية.
وشدد قرطام على أن جذب المزيد من الاستثمارات يتطلب في الوقت نفسه العمل على تحسين بيئة الاستثمار في مصر، خاصة فيما يتعلق بالبيروقراطية، وإجراءات وتراخيص الاستثمار، وتخصيص الأراضي، والجمارك، وفض المنازعات، وضمان استقرار ووضوح القواعد المنظمة للعمل.
وتابع: «قبل ما نسأل إزاي نجذب المستثمر السعودي أو الأجنبي، لازم نسأل الأول: هل المستثمر المصري نفسه قادر يستثمر ويتوسع بسهولة في مصر؟».
وأكد النائب إسلام قرطام أن الشراكة الاقتصادية المنشودة بين مصر والسعودية يجب أن تركز على خلق أصول وفرص جديدة، من خلال التوسع في الصناعة والإنتاج والتصدير، بما ينعكس على توفير فرص عمل حقيقية ودعم الاقتصاد المصري

صوت الشعب






