تقارير وتحقيقات

مستشفى منفلوط المركزي ينقذ شابًا من سكتة دماغية حادة بعد إصابته بشلل نصفي

مستشفى منفلوط المركزي ينقذ شابًا من سكتة دماغية حادة بعد إصابته بشلل نصفي

نجح الفريق الطبي بوحدة السكتة الدماغية وقسم العناية العصبية في مستشفى منفلوط المركزي بأسيوط في إنقاذ حياة شاب يبلغ من العمر 37 عامًا، تعرض لسكتة دماغية حادة أدت إلى شلل نصفي كامل بالجانب الأيمن وفقدان مفاجئ للقدرة على النطق.

واستقبل المستشفى المريض، الذي تبين أنه مدخن شره، عقب ظهور أعراض عصبية مفاجئة وشديدة. وفور وصوله إلى قسم الطوارئ، تعامل الفريق الطبي مع حالته باعتبارها طارئًا عصبيًا يستلزم التدخل العاجل.

وأُجريت للمريض الفحوصات والأشعة اللازمة بصورة فورية للتأكد من عدم وجود نزيف بالمخ، وتحديد مدى ملاءمته لتلقي العلاج المذيب للجلطات. وبعد تقييم الحالة، قامت الدكتورة هدى محمود بمناظرة المريض على وجه السرعة، قبل حقنه بعقار «الميتاليز» (Metalyse) المذيب للجلطات داخل وحدة السكتة الدماغية.

وعقب إجراءات الحقن، نُقل المريض إلى وحدة العناية العصبية، حيث خضع للملاحظة والمتابعة الدقيقة لرصد حالته ومدى استجابته للعلاج.

وأسفر التدخل السريع عن تحسن ملحوظ في حالة الشاب، إذ بدأ يستعيد القدرة على النطق والحركة تدريجيًا خلال اليوم نفسه.

وأكد الدكتور محمد جمال أحمد، وكيل وزارة الصحة بأسيوط، أن التدخل الذي تم في مستشفى منفلوط المركزي يعكس جاهزية وكفاءة أطقم الطوارئ والرعاية المركزة في المستشفيات المركزية للتعامل مع الحالات الحرجة على مدار الساعة.

ووجّه الشكر لإدارة المستشفى والفريق المشارك في علاج المريض، والذي ضم الدكتور أسامة عبد المعطي مدير المستشفى، والدكتور محمود إمام مدير الهيئة الطبية، والدكتور وليد سيد والدكتورة أسماء أبو الفضل نائبي مدير المستشفى، والدكتور مصطفى عاطف رئيس قسم العناية العصبية، إلى جانب الدكتورة هدى محمود.

وشدد وكيل الوزارة على ضرورة التوجه الفوري إلى المستشفى عند ظهور أعراض السكتة الدماغية، داعيًا كذلك إلى الإقلاع عن التدخين لارتباطه بزيادة مخاطر أمراض الأوعية الدموية والسكتات الدماغية.

السلطة الرابعة

صوت الشعب