يترقب المواطنون في مصر موعد تطبيق التوقيت الشتوي لعام 2026، بالتزامن مع اقتراب نهاية شهر سبتمبر وانتهاء فصل الصيف رسميًا، وما يصاحبه من تغيير في مواعيد اليوم وإعادة ضبط الساعات والأجهزة.
ووفقًا للقواعد المنظمة لنظام التوقيت الصيفي، يستمر العمل به حتى الخميس الأخير من شهر أكتوبر من كل عام. وبموجب القانون رقم 24 لسنة 2023 الخاص بإقرار نظام التوقيت الصيفي، يكون الخميس 29 أكتوبر 2026 آخر أيام العمل بالتوقيت الصيفي، بينما يبدأ التوقيت الشتوي اعتبارًا من الجمعة 30 أكتوبر 2026.
وعند منتصف ليل الخميس 29 أكتوبر، تُؤخر الساعة 60 دقيقة، بحيث تتحول من الساعة 12 منتصف الليل إلى الساعة 11 مساءً، ليبدأ يوم الجمعة 30 أكتوبر وفق التوقيت الشتوي. ويستمر هذا النظام حتى موعد استئناف العمل بالتوقيت الصيفي في العام التالي.
ولا يحتاج معظم مستخدمي الهواتف الحديثة إلى تغيير الوقت يدويًا عند تفعيل خاصية الضبط التلقائي للوقت. ويمكن التأكد من ذلك عبر الدخول إلى إعدادات الهاتف ثم إعدادات الوقت والتاريخ، والتأكد من تشغيل خيار الضبط التلقائي. وفي حال الحاجة إلى التعديل اليدوي، يتم تأخير الساعة لمدة 60 دقيقة.
ويهدف نظام التوقيت إلى الاستفادة من ضوء النهار خلال أشهر الصيف، والمساهمة في ترشيد استهلاك الطاقة. وأشارت دراسة سابقة لوزارة الكهرباء والطاقة إلى أن تطبيق النظام قد يحقق وفرًا اقتصاديًا، من بينها توفير نحو 25 مليون دولار سنويًا نتيجة خفض استهلاك وحدات الغاز المستخدمة في إنتاج الكهرباء، إلى جانب تقليل استهلاك الكهرباء بنسبة تصل إلى 1% خلال فترة التوقيت الصيفي.

صوت الشعب






