عاد اسم البلوجر علي غزلان وطليقته الإعلامية فرح شعبان إلى دائرة الاهتمام، عقب تصريحات جديدة للطرفين بشأن انفصالهما للمرة الثالثة، مع تمسك كل منهما بعدم الكشف الكامل عن تفاصيل الخلافات التي شهدتها حياتهما الزوجية.
وقال علي غزلان، في تصريحات إعلامية، إنه اختار عدم إعلان الأسباب الحقيقية للطلاق رغم ما يتعرض له من انتقادات وتعليقات عبر مواقع التواصل الاجتماعي. وأوضح أنه يدرك وجود تصريحات وتلميحات بحقه، لكنه لا يرغب في الدخول في سجال علني مع طليقته لأنها أم نجله.
وأضاف أن الكشف عن أسباب الانفصال قد يفضي إلى وصول تفاصيل لا يريد أن يعرفها نجله، لذلك يفضل الاحتفاظ بها لنفسه. واعتبر أن السبب الذي دفعه إلى اتخاذ قرار الطلاق، من وجهة نظره، يعد من الأسباب التي قد تدفع أي رجل إلى الانفصال، من دون أن يوضح ماهية هذا السبب.
وأكد غزلان حرصه على عدم الإساءة إلى فرح شعبان أو الحديث عنها بصورة سيئة أمام الناس، مشيرًا إلى رغبته في تجنب تحول الخلافات بينهما إلى حرب كلامية علنية، والحفاظ على علاقة جيدة معها من أجل نجلهما.
من جانبها، قالت فرح شعبان إنها تحملت الكثير من أجل استمرار الزواج والحفاظ على أسرتها، لكنها وصلت إلى مرحلة لم تعد قادرة فيها على الاستمرار. وأشارت إلى أنها أصبحت أمًا لطفل وتدير حياتها بمفردها، مؤكدة أنها لا تريد أن تنعكس الخلافات بين الوالدين على علاقتها بابنها أو علاقته بوالده.
وألمحت شعبان إلى قدرتها على كشف أسباب الطلاق، لكنها اختارت عدم فعل ذلك حفاظًا على مشاعر نجلها، مؤكدة رغبتها في أن يظل ابنها محبًا لوالده.
وكان علي غزلان وفرح شعبان قد أعلنا انفصالهما الأول في يونيو 2024 بعد زواج استمر نحو عامين ونصف، قبل عودتهما في نوفمبر من العام نفسه. ثم أعلنا الانفصال للمرة الثانية في أبريل 2025، قبل تكرار الانفصال للمرة الثالثة في أبريل 2026.

صوت الشعب






