بدأ النادي الأهلي دراسة خيارات تدعيم مركز قلب الدفاع، بعد أن أبرزت الأسابيع الأولى من الموسم حاجة الفريق إلى دعم الخط الخلفي، في ظل الإصابات التي أربكت حسابات الجهاز الفني بقيادة المغربي الحسين عموتة.
وتعرض عمرو الجزار لإصابة بقطع في الرباط الصليبي الأمامي، إلى جانب إصابة في الغضروف الداخلي، بينما أصيب ياسر إبراهيم بالتواء في الكاحل خلال مواجهة المقاولون العرب، ما عزز أولوية التعاقد مع مدافع خلال فترة الانتقالات المقبلة.
حسام عبد المجيد في مقدمة الخيارات
يتصدر حسام عبد المجيد، مدافع لودوجوريتس البلغاري والزمالك السابق، الأسماء المطروحة لدعم دفاع الأهلي. ووفقًا لتقارير إذاعية، فتح الأهلي خط تواصل مع اللاعب ووكيله لبحث إمكانية عودته إلى الدوري المصري عبر القلعة الحمراء.
لكن إتمام الصفقة يواجه عدة اعتبارات، في مقدمتها ارتباط عبد المجيد بعقد مع ناديه البلغاري، إلى جانب بند يمنح الزمالك أولوية الحصول على خدماته إذا قرر العودة إلى الدوري المصري. وكان ماهر غريب، مدير إدارة الإعلام بنادي الزمالك، قد أكد وجود هذا البند في عقد انتقال اللاعب.
وانتقل عبد المجيد إلى لودوجوريتس خلال فترة الانتقالات الصيفية الماضية، بعدما وافق الزمالك على رحيله مقابل مليون ونصف المليون يورو، تُسدد على قسطين، مع حوافز مرتبطة بمشاركاته مع فريقه الجديد. وكان اللاعب قد أكد في تصريحات سابقة خلال أغسطس رغبته في استكمال تجربته الأوروبية، نافيًا أن تكون خطوته في بلغاريا تمهيدًا للعودة السريعة إلى مصر.
بدائل محلية مطروحة
تشمل قائمة الترشيحات مصطفى إبراهيم، مدافع الاتحاد السكندري، الذي جذب اهتمام مسؤولي الأهلي في ظل صغر سنه وظهوره بمستوى جيد خلال الموسم الحالي. كما طرح فريق الإسكاوتنج اسم محمود الجزار، مدافع البنك الأهلي.
ويبدو التفاوض بشأن محمود الجزار أكثر صعوبة بسبب تمسك البنك الأهلي بمطالبه المالية، لا سيما بعد المفاوضات السابقة بين الناديين في ملف انتقال عمرو الجزار.

صوت الشعب






