أثار اسم الشاعر الغنائي وليد الغزالي جدلًا خلال الساعات الماضية، عقب تداول أنباء عن القبض عليه داخل شقته في مصر على ذمة قضية تتعلق بحيازة مواد مخدرة، بحسب ما أوردته وسائل إعلام محلية.
ووفق المعلومات المتداولة، جاءت الواقعة بعد تحريات أجرتها الإدارة العامة لمكافحة المخدرات بشأن بلاغات ومعلومات عن شخص يقيم في أحد التجمعات السكنية ويُشتبه في ارتكابه أعمالًا مخالفة للقانون. وأشارت تلك المعلومات إلى ضبط كمية من مخدر الكوكايين بحوزته، مع اتخاذ الإجراءات القانونية وإخطار جهات التحقيق المختصة.
وأكد المحامي مصطفى مجدي، الذي أعلن توليه الدفاع عن وليد الغزالي، أن القضية لا تزال في مرحلة التحقيقات والإجراءات القانونية، وأنه لم يصدر حتى الآن حكم قضائي بحق موكله. ودعا إلى عدم استباق نتائج التحقيق، مؤكدًا اتخاذ الإجراءات اللازمة لمتابعة القضية أمام الجهات المختصة.
مشوار فني بين كتابة الأغاني والتمثيل
ارتبط اسم وليد الغزالي بكتابة عدد من الأغاني التي قدمها مطربون في مصر والوطن العربي. ومن بين أعماله أغنية «ورحمة قلبي» للمطرب التونسي صابر الرباعي، وأغنية «دمر حياتي» للفنان خالد سليم، من ألحان مصطفى محفوظ وتوزيع فهد.
كما شارك في كتابة أغنية «مبروك يا قلبي» للمطرب إياد جيان، من ألحان مدين وتوزيع كريم عبدالوهاب، وتعاون خلال مشواره مع الفنان تامر حسني. وخاض الغزالي كذلك تجربة التمثيل من خلال مشاركته في مسلسل «وش الخير» عام 2013 إلى جانب الفنان مصطفى شعبان.
وقبل الإعلان عن هوية الشخص محل التحقيق، شهدت مواقع التواصل تداول تكهنات دفعت الملحنين عزيز الشافعي ووليد سعد وحسن الشافعي إلى نفي صلتهم بالواقعة. وتبقى الاتهامات المنسوبة إلى الغزالي محل تحقيق، ولا تعني واقعة القبض أو الاتهام صدور إدانة قضائية نهائية.

صوت الشعب






