أوضحت دار الإفتاء المصرية عددًا من الأحكام الشرعية المتعلقة بالصيام وتلاوة القرآن والسلوك في المعاملات، مؤكدة أن الأيام البيض من كل شهر هجري هي أيام الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر.
وبيّنت الدار أن تسمية الأيام البيض ترتبط بلياليها التي يكتمل فيها جرم القمر ويكون بدرًا، مشيرة إلى أن وصف البياض يخص الليالي، فيما نُسب الوصف إلى الأيام مجازًا. واستندت إلى حديث جرير بن عبد الله رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم بشأن صيام ثلاثة أيام من كل شهر، وهي صبيحة الثالث عشر والرابع عشر والخامس عشر.
وفي شأن الصيام، أكد الشيخ عويضة عثمان، مدير إدارة الفتوى الشفوية بدار الإفتاء المصرية، أن من أكل أو شرب ناسيًا أثناء الصيام فصومه صحيح ولا يلزمه قضاء اليوم. وأضاف أن على الصائم، فور تذكّره، التوقف عن الطعام أو الشراب ومواصلة الصيام حتى غروب الشمس، موضحًا أن الحكم يشمل صيام رمضان والقضاء والنذر والكفارة والتطوع.
من جانبه، قال الدكتور أحمد ممدوح، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن قراءة القرآن بسرعة جائزة شرعًا متى حافظ القارئ على النطق الصحيح للحروف ولم يؤد الإسراع إلى الإخلال بالمعاني أو أحكام التلاوة. ولفت إلى أن هذه المرتبة تُعرف في علم التجويد باسم «الحدر»، إلى جانب التحقيق والتدوير، مع أهمية التدبر في التلاوة.
وبشأن القراءة على جنابة، أوضحت الدار أن من آداب التلاوة الطهارة واختيار المكان النظيف واستقبال القبلة والخشوع، مع وجود تفصيل فقهي بحسب حال القارئ ونوع الحدث. وأشارت إلى اختلاف حكم قراءة الآيات بقصد الذكر أو الدعاء أو الرقية عن التلاوة بقصد التعبد، مؤكدة جواز قراءة القرآن لمن كان على حدث أصغر.
كما حذرت دار الإفتاء من صور الكذب، ومنها كذب التاجر لترويج سلعته على غير حقيقتها، مؤكدة أن الصدق مطابقة القول للواقع، وأن الكذب من الأخلاق الذميمة ومن صفات المنافقين.

صوت الشعب






