المرأة والطفل

7 أعراض قد تشير إلى الإصابة بحمى الضنك.. ومتى تصبح حالة طارئة؟

7 أعراض قد تشير إلى الإصابة بحمى الضنك.. ومتى تصبح حالة طارئة؟

قد تتشابه أعراض حمى الضنك في بدايتها مع نزلات البرد أو الإنفلونزا، خصوصًا مع ظهور الحمى والصداع وآلام الجسم. إلا أن مجموعة من العلامات قد تساعد على الانتباه لاحتمال الإصابة بالمرض الفيروسي، الذي ينتقل إلى الإنسان عبر لدغات البعوض المصاب.

وتفيد منظمة الصحة العالمية بأن نحو نصف سكان العالم معرضون لخطر الإصابة بحمى الضنك، مع تقديرات تتراوح بين 100 و400 مليون عدوى سنويًا. ووفقًا لمراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها، تظهر الأعراض لدى نحو شخص واحد من كل 4 مصابين بفيروس الضنك، وقد تتدرج الحالة من أعراض بسيطة إلى مرض شديد يحتاج لرعاية عاجلة.

أعراض تستحق الانتباه

تشمل الأعراض السبعة الأكثر ارتباطًا بحمى الضنك: حمى مفاجئة قد تصل إلى نحو 40 درجة مئوية، وصداعًا قويًا يصاحب ارتفاع الحرارة وآلام الجسم، وألمًا خلف العينين أو حولهما قد يزداد عند تحريك العين.

كما قد يشعر المصاب بآلام واضحة في العضلات والمفاصل والعظام، وهو ما يفسر إطلاق وصف «حمى تكسير العظام» على المرض أحيانًا. وقد تظهر أيضًا أعراض الغثيان أو القيء، وطفح جلدي بالتزامن مع الحمى وآلام الجسم، إلى جانب تورم الغدد لدى بعض المصابين.

ولا يكفي عرض واحد لتأكيد الإصابة، لكن تزداد أهمية هذه العلامات عند اجتماعها، لا سيما لدى من يقيم أو سافر مؤخرًا إلى منطقة ينتشر فيها المرض.

علامات الخطر وطرق الوقاية

قد تتطور بعض الحالات سريعًا إلى حمى ضنك شديدة، ويمكن أن تبدأ علامات الخطر خلال يوم أو يومين من اختفاء الحمى. ومن هذه العلامات: ألم أو حساسية شديدة في البطن، والقيء المتكرر، ونزيف الأنف أو اللثة، والقيء المصحوب بالدم، ووجود دم في البراز، والشعور الشديد بالتعب أو التململ.

وتعد حمى الضنك الشديدة حالة طبية طارئة. ولا يمكن تأكيد التشخيص اعتمادًا على الأعراض وحدها، إذ يستخدم تحليل الدم للتأكد من الإصابة. وتبقى الوقاية من لدغات البعوض أساسية، عبر طارد الحشرات والملابس المغطية للجسم وشبكات النوافذ والتخلص من المياه الراكدة، مع العلم أن البعوض الناقل للضنك ينشط نهارًا.

السلطة الرابعة

صوت الشعب