انتقد سيد الطوخي، رئيس حزب الكرامة، أداء المجالس النيابية والبرلمانية، مؤكداً عدم وجود مؤشرات أو أمل في أن تشهد دورات الانعقاد القادمة طرح مشروعات قوانين جديدة تصب في صالح المواطن المصري.
وأوضح الطوخي أن التجارب مع المجالس المتعاقبة أثبتت أن البرلمان لم يعد يعبر عن صوت الشارع، مرجعاً ذلك إلى طبيعة تشكيل العملية الانتخابية التي لا تُفرز ممثلين يعملون لصالح المجتمع بشكل حقيقي.
واستدل رئيس حزب الكرامة على ذلك بتمرير العديد من القرارات والقوانين والموافقات على القروض دون تقديم استجوابات أو محاسبة للحكومة بشأن أوجه إنفاقها، مشيراً إلى أن ارتفاع أسعار السلع الأساسية، وشرائح الكهرباء، والوقود، وتراجع مستوى التعليم حدثت جميعها تحت قبة البرلمان دون تحرك رقابي يذكر.
وفيما يتعلق بالقوانين المترقبة مثل الإيجار القديم وقانون العمل والأحوال الشخصية، يرى الطوخي أن البرلمان لا يملك السلطة أو الأريحية المستقلة لإقرارها، بل يكتفي بمناقشة وإقرار ما تحيله الحكومة إليه من مشروعات قوانين، معتبراً أن العلاقة انعكست وأصبحت الحكومة هي من توجه البرلمان وتراقب أداءه.

صوت الشعب





