تحقق السلطات السعودية وشركة «فلاي دبي» في ملابسات اشتباك وقع داخل قمرة قيادة الرحلة FZ1073 المتجهة من دبي إلى مطار بن غوريون قرب تل أبيب، وانتهى بتحويل مسار الطائرة وهبوطها اضطراريًا في مطار الأمير سلطان بن عبدالعزيز بمدينة تبوك.
وقالت «فلاي دبي» إن مشاجرة وقعت داخل قمرة القيادة، وإن طاقم الطائرة تمكن من السيطرة على الوضع وتحويل الرحلة إلى تبوك والهبوط بها بسلام. وأضافت أن أسباب الواقعة ودوافعها لم تكن معروفة في ذلك الوقت، محذرة من التكهنات المبكرة، ومؤكدة خضوع الأمر لتحقيق رسمي.
وبحسب ما نقلته «رويترز» عن مسؤولين إسرائيليين، اتهم مساعد الطيار بمهاجمة قائد الطائرة وطعنه، قبل تدخل ركاب وأفراد من الطاقم للسيطرة عليه. ونقلت الوكالة أنها تحققت من مقطع مصور من داخل الطائرة يظهر رجلين مصابين وملطخين بالدماء، وكان أحدهما يرتدي شارة من ثلاثة خطوط تشير إلى رتبة مساعد طيار.
وكانت الرحلة تقل 174 شخصًا وفق التقارير المنشورة. وأظهرت بيانات «Flightradar24» أنها وصلت إلى ارتفاع يقارب 34 ألف قدم، قبل أن تفقد أكثر من 14 ألف قدم خلال نحو 30 ثانية فوق الأراضي السعودية، ثم غيرت اتجاهها شمالًا غربيًا نحو مطار تبوك.
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن مساعد الطيار حاول إسقاط الرحلة، وإن السلطات السعودية ألقت القبض عليه بعد الهبوط، بينما وصف وزير الدفاع الإسرائيلي الواقعة بأنها محاولة لإسقاط الطائرة. غير أن هذه الرواية لم تُحسم بصورة مستقلة، إذ أكدت الشركة أن الملابسات لا تزال قيد التحقيق.
وتداولت مواقع التواصل صورة قيل إنها لمساعد الطيار العُماني المتهم في الواقعة، إلا أن الصورة لا تكفي لتأكيد هويته بشكل مستقل. ولم تعلن «فلاي دبي» اسم مساعد الطيار أو دوافعه. وأكدت الشركة أن جميع الركاب وأفراد الطاقم بخير بعد الهبوط، فيما تلقى المصابون العلاج في المستشفى.

صوت الشعب






