تقارير وتحقيقات

3 فتاوى مهمة.. حكم إعادة الصلاة عند الخطأ في القبلة ودفع الزكاة للعلاج وصلاة الشروق

3 فتاوى مهمة.. حكم إعادة الصلاة عند الخطأ في القبلة ودفع الزكاة للعلاج وصلاة الشروق

أوضح الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية، أن المسلم الذي يجهل اتجاه القبلة يجب عليه أن يتحرى جهتها قبل الصلاة، إما بالسؤال ممن يعرفها أو بالاجتهاد وفق الوسائل المتاحة.

وبيّن أن من تحرى القبلة ثم تبيّن له بعد أداء الصلاة أنه أخطأ في تحديد اتجاهها، فصلاته صحيحة ولا تلزمه الإعادة، لأنه بذل وسعه في معرفة الجهة الصحيحة. أما من يعلم جهله بالقبلة ولا يسأل ولا يجتهد، ثم يصلي في اتجاه خاطئ، فعليه إعادة الصلاة لتركه واجب التحري.

وفي حالة من صلى دون تحرٍّ، ثم اكتشف أنه كان متجهًا إلى القبلة الصحيحة اتفاقًا، قال مفتي الجمهورية إن الأصل، وفق المعتمد عند جمهور المالكية والشافعية والحنابلة، هو لزوم إعادة الصلاة، لأنه قصّر في واجب التحري قبل أدائها. وأضاف أن من أخذ بالقول الذي يرى صحة الصلاة في هذه الحالة فلا حرج عليه، باعتبارها من مسائل الخلاف الفقهي.

الزكاة ونفقات علاج المريض

من جانبه، أكد الدكتور عطية لاشين، عضو لجنة الفتوى بالأزهر، جواز دفع الزكاة للمريض الفقير أو المسكين العاجز عن تحمّل تكاليف العلاج والدواء، متى توافرت فيه شروط استحقاق الزكاة ولم يكن لديه مال يكفي لتلبية احتياجاته العلاجية.

وأوضح أن الزكاة تُصرف للفقراء والمساكين لسد حاجاتهم الأساسية، ومن بينها المسكن والغذاء والشراب، كما يجوز إعانة المحتاج على الزواج إذا كان عاجزًا عن تكاليفه اللازمة لتحقيق العفة، في حدود حاجته.

ركعتا الشروق وصلاة الضحى

وقال الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن ما يسميه البعض صلاة الشروق هو في الأصل صلاة الضحى، ولا توجد صلاة مستقلة بهذا الاسم. ويبدأ وقتها بعد شروق الشمس بنحو ثلث ساعة تقريبًا، ويمتد إلى ما قبل الظهر بقليل.

وأشار إلى أن أقل صلاة الضحى ركعتان، ويجوز الزيادة، فيما ذهب بعض العلماء إلى أن عدد ركعاتها قد يصل إلى 12 ركعة. كما أكد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية أن صلاة الضحى تُعرف أيضًا بصلاة الأوابين، وأن الركعتين منها تجزئان عن الصدقات المتعلقة بمفاصل الإنسان اليومية.

السلطة الرابعة

صوت الشعب