أخبار مصر

أكثر من 200 طائرة في الضربة الجوية الأولى.. دور القوات الجوية في نصر أكتوبر

أكثر من 200 طائرة في الضربة الجوية الأولى.. دور القوات الجوية في نصر أكتوبر

مع اقتراب الذكرى الـ53 لنصر السادس من أكتوبر، تتجدد تفاصيل الدور الذي أدته القوات الجوية المصرية في حرب أكتوبر 1973، بدءًا من مرحلة الإعداد التي أعقبت حرب يونيو 1967، وصولًا إلى الضربة الجوية الرئيسية ومعركة المنصورة.

وشملت مرحلة بناء القوات الجوية إعادة تخطيط هيكلها التنظيمي في صورة ألوية مستقلة، وتشكيل لواء للاستطلاع الجوي وتجهيزه بوسائل الاستطلاع الحديثة. كما جرى زيادة أعداد الطيارين في الكلية الجوية بما يتناسب مع زيادة عدد الطائرات، إلى جانب إنشاء مطارات جديدة وغرف عمليات محصنة، وزيادة الممرات والدشم المحصنة للطائرات والصيانة.

وخلال حرب الاستنزاف، شهد يوم 10 ديسمبر 1969 أول مواجهة للطيارين المصريين مع طائرات الفانتوم، عندما هاجمت 8 طائرات فانتوم منطقة العين السخنة في خليج السويس لاستهداف محطة رادار مصرية، فتصدت لها 8 طائرات مصرية من طراز ميج 21. وشهدت منطقة رأس المسلة على الساحل الشرقي لخليج السويس إسقاط أول طائرة فانتوم على يد طيار مصري.

وفي بداية حرب أكتوبر، نفذت القوات الجوية الضربة الجوية الرئيسية بأكثر من 200 طائرة مقاتلة ضد أهداف إسرائيلية محددة في سيناء المحتلة. ونُفذت العملية في صمت لاسلكي تام، وعلى ارتفاعات منخفضة ومسارات جرى اختيارها لتفادي وسائل كشف الدفاع الجوي المعادي.

واستهدفت الضربة مركز القيادة الرئيسي في منطقة «أم مرجم»، كما شملت 3 ممرات رئيسية في مطارات المليز وبيرتمادا ورأس نصراني، و3 ممرات فرعية بالمطارات نفسها، و10 مواقع لبطاريات دفاع جوي من طراز هوك، وموقعي مدفعية، ومركز حرب إلكترونية، وعددًا من مواقع الشئون الإدارية. واستمرت الضربة نحو 30 دقيقة، وحققت أكثر من 90% من مهامها، ما أدى إلى إلغاء الضربة الجوية الثانية.

وفي 14 أكتوبر، دارت معركة المنصورة الجوية عقب هجمة استهدفت مطارات الدلتا. وشاركت أكثر من 150 طائرة من الطرفين في اشتباكات استمرت أكثر من 50 دقيقة، وأسفرت عن إسقاط 18 طائرة للعدو، ليُختار هذا اليوم عيدًا للقوات الجوية.

السلطة الرابعة

صوت الشعب