أدان الأزهر الشريف ودار الإفتاء المصرية استهداف محطة لتوزيع الكهرباء في المدينة المنورة بالمملكة العربية السعودية، مؤكدين رفضهما القاطع لأي اعتداء يمس أمن مدينة رسول الله أو يعرض أهلها وقاصديها وزوار المسجد النبوي الشريف للخطر.
وقال الأزهر الشريف إن هذا الاعتداء يهدد أمن المدينة المنورة وسلامتها، مشددًا على أن المساس بأهلها وقاصديها وزوار المسجد النبوي يتنافى مع حرمة البقاع المقدسة ومكانتها العظيمة في نفوس المسلمين.
وأكد الأزهر أن استهداف المدينة المنورة يمثل استفزازًا لمشاعر المسلمين في أنحاء العالم، باعتبارها دار هجرة رسول الله وموطن مسجده الشريف ومهوى أفئدة المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها. وأوضح أن مكانتها تستوجب حمايتها وصونها والحفاظ على أمنها وسلامتها.
وجدد الأزهر تضامنه الكامل مع المملكة العربية السعودية، ورفضه كل ما يمس أمنها وسلامة أراضيها، داعيًا الله أن يحفظ بلاد الحرمين الشريفين من كل مكروه، وأن يديم عليها وعلى أهلها الأمن والاستقرار والرخاء.
من جانبه، أدان الدكتور نظير محمد عياد، مفتي الجمهورية ورئيس الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، الهجوم الإرهابي الذي استهدف محطة توزيع الكهرباء في المدينة المنورة. وقال إن استهداف المنشآت والمرافق الحيوية، خصوصًا ما يقدم خدماته للمسجد النبوي الشريف، تتجاوز آثاره حدود المكان المستهدف بالنظر إلى المكانة الدينية الراسخة للمدينة المنورة في وجدان المسلمين.
وشدد مفتي الجمهورية على أن استهداف المنشآت الحيوية وترويع الآمنين جريمة تتنافى مع تعاليم الإسلام السمحة ومقاصده في حفظ النفس وصون الأمن، مؤكدًا أن أمن الحرمين الشريفين وسلامة المعتمرين والزائرين مسؤولية تستشعرها الأمة الإسلامية جمعاء.

صوت الشعب






