بدأت إدارة النادي الأهلي وضع تصور مبكر لاحتياجات الفريق خلال فترة الانتقالات الشتوية المقبلة، بعدما فرضت تطورات مرتبطة بقائمة اللاعبين إعادة ترتيب أولويات التدعيم قبل فتح باب القيد في يناير.
وكانت الحسابات الأولية تركز على دعم مركزي قلب الدفاع ولاعب الوسط المدافع، في ظل رغبة الجهاز الفني بقيادة المغربي الحسين عموتة في توفير بدائل إضافية للمراكز الحساسة. لكن مركز الظهير الأيمن دخل بقوة إلى دائرة الاهتمام، في ضوء عدم حسم موقف محمد هاني من الاستمرار، واقتراب أحمد عيد من مغادرة الحسابات الفنية.
ويمثل مستقبل محمد هاني عاملًا رئيسيًا في إعادة تقييم احتياجات الجبهة اليمنى، إذ يدخل عقد اللاعب مرحلة حاسمة دون التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن مستقبله. وتتحسب إدارة الأهلي لاحتمال رحيله في نهاية الموسم أو عدم استمراره ضمن مشروع الفريق على المدى الطويل، لتفادي وجود فراغ في هذا المركز.
وفي المقابل، تزداد احتمالات رحيل أحمد عيد خلال فترة الانتقالات المقبلة، في ظل عدم وجود قناعة فنية كاملة باستمراره، بعدما منح الجهاز الفني الضوء الأخضر للاستغناء عنه. وقد يفرض رحيل عيد، مع عدم حسم ملف هاني، تغييرات واسعة في مركز الظهير الأيمن.
وضعت إدارة الأهلي عددًا من الأسماء ضمن دائرة المرشحين لدعم الجبهة اليمنى، يتقدمهم طارق علاء لاعب زد، ومصطفى شكشك لاعب الأهلي الليبي الحالي وإنبي السابق. ولا يعني ذلك حسم التعاقد مع أي منهما، إذ لا تزال الخيارات محل تقييم فني ومالي بالتنسيق بين إدارة الكرة والجهاز الفني.
وفي الوقت نفسه، لم يتراجع الاهتمام بتدعيم قلب الدفاع ومحور الارتكاز، خاصة مع ضغط المباريات وتعدد المنافسات. ويستعد الأهلي لمواجهة بترول أسيوط يوم 7 أكتوبر في الجولة الأولى من دور المجموعات بكأس عاصمة مصر، ثم الزمالك يوم 11 أكتوبر في قمة الجولة السادسة من الدوري الممتاز، قبل مواجهة كيتارا الأوغندي ذهابًا يوم 17 أكتوبر وإيابًا بالقاهرة يوم 25 من الشهر نفسه في الكونفدرالية الأفريقية.

صوت الشعب






