أعلنت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني استمرار فحص الفيديو المتداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي، والذي يظهر فيه تلميذ بالمرحلة الابتدائية يتعرض للضرب داخل إحدى القاعات.
وقال شادي زلطة، المتحدث الرسمي باسم وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، إن الوزارة تواصل فحص الفيديو المتداول لسيدة تتعدى على طالب ابتدائي داخل إحدى القاعات، موضحا أن أعمال الفحص تُجرى على مستوى كافة المدارس لاتخاذ اللازم.
وأثار الفيديو، المتداول على موقع «فيس بوك»، حالة من الغضب والاستياء بين المتابعين، إذ يظهر تلميذ يتعرض للضرب بالعصا على قدميه من إحدى المعلمات. وكتبت ندا وهبة أن الواقعة «كارثية»، مشيرة إلى أن الطفل يبدو في الصف الأول أو الثاني الابتدائي، وأن السيدة طلبت منه تثبيت قدميه على كرسي حديدي. كما قال مصطفى إبراهيم: «حسبى الله ونعم الوكيل فيها إيه ذنب طفل زى ده للضرب ده كله».
من جانبه، اعتبر سعد مصطفى أن الضرب والعقاب المؤذي «أفشل وسيلة فى البيت والمدرسة»، مطالبا بتدخل حازم.
وكان محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، قد قرر خلال العام الدراسي الحالي الحظر التام لجميع أشكال العقاب البدني أو النفسي، وأي ممارسات تمس كرامة الطالب أو سلامته النفسية داخل المدارس، مع التشديد على اتخاذ الإجراءات القانونية والإدارية المقررة فور ثبوت أي مخالفة.
كما وجّه باتخاذ التدابير اللازمة لمواجهة السلوكيات السلبية، وخاصة التنمر والعنف، عبر تفعيل دور الإخصائيين الاجتماعيين والنفسيين وتقديم برامج الرعاية والدعم النفسي والاجتماعي والسلوكي للطلاب. وشدد كذلك على تعزيز الدور الأكاديمي للمدرسة وتوفير الدعم التعليمي، واتخاذ الإجراءات القانونية تجاه الممارسات أو الأنشطة التعليمية التي تتم خارج الإطار الرسمي بالمخالفة للقوانين والضوابط المنظمة.

صوت الشعب






