المرأة والطفل

أخطاء يومية قد تقصر عمر الغسالة وتسبب أعطالًا مكلفة

أخطاء يومية قد تقصر عمر الغسالة وتسبب أعطالًا مكلفة

تُعد الغسالة من أكثر الأجهزة المنزلية استخدامًا، ورغم تصميمها لتحمل الأعمال الشاقة، فإن بعض الممارسات اليومية الخاطئة قد تقصر عمرها الافتراضي وتؤدي إلى أعطال مكلفة.

ومن أبرز هذه الأخطاء حشو حوض الغسالة بملابس تتجاوز طاقته الاستيعابية، بهدف توفير الوقت والماء. ويضع ذلك حملًا كبيرًا على محرك الغسالة، وقد يسبب تآكلًا سريعًا للمحامل والسيور، إلى جانب عدم تنظيف الملابس بصورة جيدة. ولتفادي ذلك، ينبغي ترك مساحة كافية أعلى الحوض تسمح بوضع اليد براحة فوق الملابس، مع عدم تجاوز الوزن الموصى به من الشركة المصنعة.

كما أن استخدام كمية أكبر من المسحوق لا يعني الحصول على نظافة أفضل. فالرغوة الزائدة قد تترسب على الملابس وتتجمع داخل الحوض والأجزاء الداخلية، بما يوفر بيئة لنمو العفن والبكتيريا، فضلًا عن إجهاد مضخة التصريف. وينصح بالالتزام بالجرعات المدونة على عبوة المسحوق، واستخدام الأنواع قليلة الرغوة خصوصًا في الغسالات ذات التحميل الأمامي.

تنظيف الحوض والتهوية

ولا تنظف الغسالة نفسها تلقائيًا لمجرد تدفق الماء والصابون داخلها، إذ تتراكم بقايا المنظفات والأنسجة والرطوبة بمرور الوقت، ما قد يسبب روائح كريهة وترسبات جيرية. ويمكن تشغيل دورة تنظيف للغسالة بانتظام كل شهر، أو استخدام مزيج من الخل الأبيض وبودرة صودا الخبز على درجات حرارة عالية لتعقيم الحوض وإزالة الترسبات.

كذلك، فإن ترك الغسيل المنتهي داخل الحوض لساعات طويلة يرفع مستوى الرطوبة، وقد يؤدي إلى ظهور العفن والفطريات على المطاط المحيط بالباب، إضافة إلى تعرض الأجزاء المعدنية للصدأ. ويُفضل إخراج الملابس فور انتهاء الدورة وترك باب الغسالة مفتوحًا قليلًا لتهوية الحوض وتجفيفه.

وتشكل العملات المعدنية والمفاتيح والدبابيس والمناديل الورقية المنسية في الجيوب خطرًا على الغسالة؛ فالعملات قد تستقر في مضخة التصريف فتتسبب في كسرها أو ثقب حوض الغسيل الداخلي، بينما يمكن أن تتحول المناديل إلى كتل ورقية تسد الفلاتر والأنابيب. لذلك يجب تفريغ الجيوب وإغلاق السحابات والأزرار قبل وضع الملابس في الغسالة.

السلطة الرابعة

صوت الشعب